موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٦٣

من شروط غالب التي أعلنها في دمشق بتاريخ 19 آب/ أغسطس والتي هي الاستقلال وإطلاق سراح السجناء والتعويض عن أضرار الحرب، وأن الأخير غير واقعي على الإطلاق والهدف منه هو جعل المفاوضات مستحيلة. ولسوف نحاول مفاتحة السلطان بهذا الخصوص مجدداً قبل مغادرته لندن.

وفي ذات الوقت فإننا سوف نكون ممتنين لك إذا ما أعلمتنا وأعلمت نيويورك برقياً. وفي ذات الوقت فإننا سوف نكون ممتنين لك إذا ما أبرقت لنا ولنيويورك عن موعد إطلاق سراح السجناء وكم عددهم وكم عدد المفرج عنهم، وأية تفاصيل متعلقة أخرى أو أي اقتراحات مفيدة دعائياً سوف تكون موضع

ترحيب

4. ولقد عرضنا على السلطان التقارير حول عودة بني هناة خارج العفو الفقرة 3 من تقرير LICIG رقم 32 بتاريخ 16 آب / أغسطس) وتساءلنا بأنه في حال كون تلك التقارير صحيحة فإنها تنذر بخطرين محتملين:

(i) حصول أحداث بتحريض من الثوار من شأنها أن توحي بوجود تأييد لهم داخل عُمان وأن تتزامن مع اجتماع الأمم المتحدة.

(ii) الانتقاص من مصداقية العفو (على ضوء التقرير حول موقف شيخهم ـ كما ورد في رسالة جون فيليب /1320/ 1092 بتاريخ 7/ 18 والتي لم نطلع السلطان

عليها طبعاً ـ إذا ما وجد بني هناة العائدون أنفسهم قد زج بهم في السجن. إن موقف السلطان بخصوص سلوك عبد الله بن زاهر وكما نقل إلى الوكيل السياسي يتمثل في أنه لا يريد عودة أي من لاجئيه وسوف لن يكون مستعداً لتقديم ضمانات عنهم غي حالة عودتهم. السلطان لا يدرك أن ما يقوله الشيخ عبد الله هو عدم الحاجة لتقديم ضمان عن الثوار. على العموم ربما ترى أنه ليس من الضروري أن تذكر النقاط (i) و (ii) إلى شونسي.

ه. سوف أقوم بإرسال نسخ من هذه الرسالة إلى مورجان مان في البحرين

وإلى كامبل في نيويورك.

أي. أف. جيفن

??

(E.F.Given)