المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٩١الوثيقة رقم (1170)
مذكرة
لقد تساءل السيد كروفورد Crawford) بعد قراءة الملخص الذي كتبه الدكتور كيلي حول النزاع والجدل في قضية البريمي، تساءل إن قام حكامنا (يعني سلطان مسقط وعمان وحاكم دبي) بجباية الزكاة أم لا؟
2. إن الوضع في ما يتعلق بمسألة جباية الزكاة من قبل حاكم أبو ظبي مسألة واضحة ومحسومة على سبيل المثال في الفقرة 16 و 21 من الصفحات 70 في وقائع سجل المملكة المتحدة فإن حاكم أبو ظبي قام بجمع الزكاة على التمور فقط ولم يجمعها على الجمال أو المواشي الأخرى.
-
T^)
3. إن بيان وقائع المملكة المتحدة لا يذكر أي جباية للزكاة من قبل السلطان في مسقط وعمان ذلك لأن الإمام هو السلطة المخولة بجباية الزكاة على المحاصيل والأغنام والإبل والماشية وصناعة الحلي. لقد عين الإمام جباة خاصين به لجمع الزكاة (وهو كذلك عين قضاته وولاته الذين لديهم عسكر يعملون على مساعدتهم ولديهم كتاب للقضاء وكتاب للسوق وشرطة للسوق). (يرجى الاطلاع على الصفحة 231 من المجلد 2 من ملفات ل. كوينسي).
4
لنا مطلقاً لم يتضح وضع الزكاة في المنطقة في الوقت الحاضر حيث كانت تتم جبايتها سابقاً من قبل سلطة الإمام. يجب علينا أن نسأل حكومتي مسقط وأبو ظبي لاكتشاف إن كان السلطان يقوم بجمع الزكاة الآن أم لا (أو أي
ضريبة أخرى) نيابة عن الإمام.
التوقيع أي. تي. لامب
(A.T.Lamb)
192
كانون الثاني/ يناير 1962