موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢٠٠

لذا

وعلى الرغم من الحصة الثانوية الجانبية التي تم اقتراحها (تمشياً مع ما تم ذكره في الفقرة 66 صفحة 131) فإن بعضاً من الزكاة تم جمعه في الجانب التابع للسلطنة، من الخطأ القول إن الزكاة على الجمال و. . إلخ. تم تركها. وكما يرى حمد ذلك، فلقد كانت هنالك على الدوام ترتيبات احتياطية لأخذ زكاة الجمال، ولكن من الصعب العثور الدقيق كما تفعل البريمي بذلك الثراء الذي يؤهلها لدفع الزكاة. وهو يقول إنهم في المناطق الساحلية لم يكونوا يتحرون الدقة في أساليبهم ووسائلهم ولم يتبعوا الشرع بشكل دقيق كما تفعل السلطنة.

إن إيرادات الزكاة لعام 1958 كان 500،0 ريال وكان ما جاء منها من الباطنة 300،000 ريال. وقد أكد السلطان ذلك عندما اشتكى من انخفاض نسبة الزكاة من الباطنة. وقد حدد الرقم بـ 200،00 ريال من الداخلية، ولكن الزكاة في عام 1949 كانت قيمتها فقط 4،640 جنيهاً. ثم تم التشدد بالوسائل المتبعة لأجل جمع مبلغ أكبر من هذا إن وزارة الخارجية تعرف كل هذه الأرقام

المذكورة أعلاه)

بي. أر. بردهام

(B.R.Pridham)

201

13 شباط/ فبراير 1962