موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢٩٣

أ ـ قام السلطان بسجن المعارضين السياسيين دون محاكمتهم، وعلى وجه الخصوص الشيخ إبراهيم بن عيسى الحارثي. وهذه حقيقة، إلا أنه لابد من معرفة أن مثل هذه الإجراءات التي تتخذ ضد المعارضين تحدث في أعداد كبيرة من الدول في طول العالم وعرضه بما في ذلك الأقطار التي لا ترزح تحت نير التهديدات المسلحة من الخارج.

السلطان للصليب الأحمر الدولي بدخول منطقته للمساعدة ب ـ لم يسمح في إسعاف الجرحى، وهذا أيضاً صحيح من الناحية المبدئية. إلا أنه وفي حقيقة الأمر لم يكن هناك جرحى يسبب أنه لم تكن هناك

حرب.

ج - يوجد بمسقط رقيق حتى في داخل أسرة السلطان نفسه، وهذا حقيقة وذلك نسبة لوجود الرقيق في كل أرجاء الجزيرة العربية، لأن الإسلام يسمح بذلك. كما أن السلطان قد تعاون للحد من تجارة الرقيق، وكل رق أو عبد يستطيع أن ينال حريته إذا قدم طلباً بذلك للقنصل البريطاني. وعدد قليل كان

ينهج

هذا النهج كل عام. لا يمكن أن ينظر في تلك النقاط ما لم يتقدم بها السيد بينسون بنفسه.

4. إن السلطنة دولة مستقلة وليست لحكومة صاحبة الجلالة أي مسؤوليات تجاهها وعلى وجه الخصوص في ما يتعلق بالشؤون الداخلية فحكومة صاحبة الجلالة تدرك وتعي بقصور إدارة السلطان، لذا فهي تتعاون معه بغية تحسينها. إلا أن تحقيق تحسن وتنمية في منطقة تتسم بالفقر وقلة السكان شيء لن يؤتي أكله رعة ولابد أن بسر ببطء. وموقف الإمام السابق وشعبه للقيام بأي تطوير من أي نوع والذي كان يعتمد على أولئك الذين حاولوا زيارة عُمان حينما كان له نفوذ هناك كان يشوبه الظلامية والإعاقة وعدم الانتشار. كما أن النشاطات الإرهابية التي يقوم من

يسير

الكثير

بها متمردو عُمان أظهرت بأنهم لا يولون اهتماماً لرفاهية وتقدم شعبهم.

5. من المقترح (والذي ينبغي بالطبع وضعه بكل دقة ألا يسمح بتحمل مسؤولية تحقيق العدالة من خلال الارتباط بلجنة تقوم بالدعاية نيابة عن مثل أولئك البربريين من أمثال متمردي عُمان حتى لو كان السلطان الذي يعارضوه لا يرقى إلى مستوى طموحاتنا.

نيسان/ أبريل 1962

سلمت نسخة مطبوعة للصحافة

قسم الإدارة العربية

وليس هناك مانع من السماح للسيد بينسون من الحصول عليها.

294