المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣٢٤أن هذه
هي
دمشق. ومن ناحية أخرى بسبب المذكرة التي أرسلت إلى بعض السفارات من ذلك المكتب (أرفق نسخة منها أيضاً والتي تفيد أن غالباً، إمام عمان، قد أرسل رسائل لاعتماد مكتبه إلى وزارة الخارجية السورية في 25 آب/ أغسطس. ولم يذكر وزير الخارجية بصورة محددة ما إذا كان قد تم قبول رسائل الاعتماد، إلا أنه من الواضح القضية. وأمضيت بالقول بأن ذلك قد أدهشني لأن خلفية المسألة تشير بوضوح إلى أن الممثلين العمانيين لا يمثلون سوى أنفسهم وتساندهم قوى خارجية. وبعد ذلك عملت على تلخيص نقاط مذكرتي وأكدت بالتحديد على (أ) انه لا توجد أوضاع في عُمان لمناقشتها (ب) التقارير الخاصة بالنزاع في عُمان لا أساس لها واستشهدت بالتحديد بالتقرير الذي يظهر حقيقة أن الشهيد العماني سلام بن علي المشايخي قد توفي في السجن البريطاني بعمان بعد التعذيب. وأوضحت أنه لا يوجد سجن بريطاني في عُمان وهذه عبارة عن نموذج للأمور التي يروج لها المكتب العماني.
وبعد ذلك أوضحت النقطة التي تحتويها الفقرة 3 من تلغراف مكتب الخارجية رقم 44، وسألت وزير الخارجية على سبيل المثال، ماذا تعتقد الدول الأربعة التي بها أقلية كردية إذا ذهب البعض من الأكراد المعارضين إلى الخارج وتمكنوا من إقناع بعض الأعضاء الآخرين في الأمم المتحدة بأنه يتم معاملتهم بصورة سيئة ويطالبون بالاستقلال، إلا أنهم في حقيقة الأمر، كما كان الحال في سوريا أخيراً، يعاملون بالمساواة كسائر المواطنين الآخرين بالدولة ويتمتعون بالتطور والتقدم الذي تم تحت الحكومة السورية، وهمهم وزير الخارجية، وختمت حديثي بالمطالبة بدراسة المذكرة بكل عناية وأوضحت رغبتي في معرفة آرائه في الوقت القريب.
4. وأجاب وزير الخارجية بأن المذكرة سوف تتم دراستها بكل عناية. وأوضحت التقارير الواردة من السفارة السورية في لندن على أنهم سعداء عن وضع العلاقات بين الأنكلو - سوريين وهو واقع الوضع في دمشق. وهنالك بعض المشاكل الصعبة وسوف تتم مراجعتها في هذا الإطار العام. ومن الصعب على الحكومات العربية عدم الموافقة على إغاثة إخوانهم. وعن هذا الأمر أجبت على أن سلطان عُمان هو الذي يستحق التعاطف وليس هؤلاء المتمردين العمانيين
القلائل.
ه. مكتب عُمان في دمشق نشط في الوقت الحاضر. بالإضافة إلى المنشورات
325