المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣٦٤بأنها ستتم
خلال العام القادم. وأتصور بأن هذه الزيارة إذا ما قدر لها أن تتم فلن تكون قبل فترة طويلة من اجتماع الأمم المتحدة في خريف عام 1963 وذلك لإعطاء الأقطار العربية ومؤيديها أقل فرصة ممكنة للإدعاء بأن الأوضاع قد تدهورت بعد الزيارة وما يحدث الآن للتمرد يقع في صالحنا إذا ما اغتنمنا الوقت خاصة إذا ما أدت عودة العلاقات الأنكلو - سعودية إلى وقف المساعدات السعودية للمتمردين. وكما تعلم فإن السلطان يعتزم الذهاب إلى لندن في حوالى نهاية حزيران/ يونيو القادم وذلك لقضاء مدة شهرين أو ثلاثة أشهر هناك. وفيلبس وأنا نرى أنه من المستحسن أن تتم الزيارة أثناء غياب السلطان، كما أن السكرتير العام للأمم المتحدة لا يرى في زيارته لعمان دون أن يقابله السلطان شيئاً قد ينقص من أهميته أو يشعره بالتجاهل أو بالازدراء. فمبعوث الأمم المتحدة بالطبع أن يرى السلطان أولاً في لندن لأن السلطان سيكون أكثر تفهماً يستطيع واستعداداً لتقديم المساعدة وذلك أكثر مما عليه الحال عندما يكون في صلالة. كما أنه سيكون من الأفضل أن يكون السلطان بعيداً عن البلاد في وقت الزيارة. ه. ونحن نرجو ألا تكون هناك دعاية متى ما أمكن ذلك للزيارة وعلى وجه الخصوص في ما يتعلق بوقتها حيث لا نود أن يقوم المتمردون بما إثارة الوضع بفعل قلاقل واضطرابات قد تؤثر وبلا شك في موقف مبعوث الأمم المتحدة. 6. ما ورد أعلاه تمت كتابته على افتراض أن مشروع القرار العربي لن ينال مصادقة اجتماع الجمعية العامة أعضائها. أما في حالة عدم حدوث ذلك بجميع فستبرهن الجمعية العامة حسب وجهة نظري درجة من عدم المعقولية لن يكون السلطان. أمامي حيالها إلا التعاطف بصورة كبيرة مع
من
شأنه
أرسل نسخاً من هذه الرسالة ومحتوياتها إلى جون فيلبس في مسقط
وكذلك إلى كراو في نيويورك.
مخلصكم
دبليو. أتش. لوس
(W.H. Luce)
365