المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣٦٦السلطان سيؤدي إلى تغير في الوضع (وبصورة كاملة غيرت قرارها في
الاستمرار في الامتناع، ربما كان ذلك بسبب غياب أفيروف).
ب - دول الكومنولث:
اما في ما يتعلق بدول الكومنولث من مثال قبرص وباكستان فلم يتعهدا بتقديم أي مساعدة (ونيقوسيا حتى لم ترد على برقية الـ CRO) وفي أثناء الاجتماع والمناقشات صوتتا، أي قبرص وباكستان لصالح القرار. أما بالنسبة لتنجانيقا والتي وعدت بالامتناع فإنها لم تحضر أصلاً مما لم يحدث أثراً أو اختلافاً. وترينداد لم تتعهد ولم تحضر كذلك. أما جامايكا فقد وعدت بذلك وأوفت به في ما يتعلق بالفقرتين الأوليتين النافذتين إلا أنها صوتت لصالح الفقرة الأخيرة من القرار. أما بالنسبة للهند والتي لم نتمكن من التحدث إليها وكسب تأييدها فقد امتنعت طوال
الجلسة والمناقشات.
وأعطيت هذا التحليل إلى السيد ريدقات بالـ CRO واقترحت أن نتقدم بالشكر والتحيات لبعض هذه الحالات. ج - الأفارقة:
إن كل من السنغال والصومال لم تتعهدا بالوقوف معنا فصوتنا لصالح القرار في كل فقراته الثلاث النافذة. أما تشاد فقد كانت غائبة الأمر الذي قد يعزى إلى التدخل الفرنسي حيث إن تشاد كانت قد صوتت لصالح القرار في اللجنة السياسية الخاصة إلا أن ذلك قد يكون سبباً عرضياً. أما النيجر فقد صوت للقرار في اللجنة وفي الجمعية العمومية.
د - الآسيويون:
على الرغم من عدم إعطاء تعهد ملزم فإن اليابانيين قد صوتوا ضد كل فقرات القرار الثلاث وعلى الجانب الآخر فإن الإيرانيين وعدوا بالامتناع عن التصويت للقرار إلا أنهم وفي الحقيقة قد صوتوا لصالح الفقرتين الأخيرتين. أن السيد قاكيل وللمرة الثانية لم يذعن للتعليمات ولم يتقيد بها.
ويبدو
هـ أمريكا اللاتينية:
وعد الغواتيماليون بالامتناع عن التصويت إلا أنهم في الحقيقة قد غابوا عن الاجتماع. أما فنزويلا فإنها لم ترد على برقيتنا لمحاولة كسبهم لصفنا. أما كولومبيا والأرجنتين فإنهما لم يتعهدا بأي إلتزام للوقوف معنا في عملية التصويت. إلا أنهما
367