المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣٦٩لمقابلة الوفود ولزيارة عواصم الدول العربية. وعموماً التدخل في جميع الأمور التي تخص مسألة عمان. لقد انتهز أكلاند هذه الفرصة ليوضح مرة أخرى لفانويك بأننا نعتبر أن عمل الممثل يتمثل فقط في تلبية دعوة السلطان للتعرف مباشرة إلى الوضع في السلطنة وعليه ينبغي الذهاب إلى السلطنة وليس لأي مكان آخر، أنا متأكد أنه يجب أن نصر على هذه النقطة. وبالتأكيد سوف تكون هنالك انتقادات
من العرب الذين سيجادلون بأنه تم حجب الممثل عن مقابلة أو التحدث مع أولئك المعنيين فعلاً، ولكن هذا الجدال يمكن مجابهته، يوجد الكثير من المقتبسات في خطب وفود الدول العربية في ما يتعلق بحالة الأوضاع في الشؤون العمانية (وجود القوات البريطانية - حروب التحرير وغيرها ويمكننا أن نرد عليهم بأن الممثل قد دعي لزيارة عُمان أساساً للوقوف على حقيقة تلك الادعاءات. كما أشار فانويك إلى موضوع تمويل زيارة الممثل والتي يظن أن يوثانت يرغب في تسويتها قبل تعيين أي شخص، وأنه يرى صعوبة في تحمل المنظمة هذا التمويل، ولكنه يرحب بأفكارنا وأن شعورنا ولأسباب سياسية نرى أن يكون تمويل زيارة خارج ميزانية المنظمة. وليس هنالك بند مصدق أو اعتماد في ميزانية عام 1963 م لهذا التمويل وعلى الأمين العام تمويل الزيارة في بند (المصروفات غير المرئية) البند رقم (A/RES/1863/XVII) أو يمكن الصرف من بند صيانة السلام والأمن أو الحصول على أجوبة للجنة الاستشارية الخاصة بالإدارة وشؤون الميزانية (حيث يوجد بها موظف عراقي من المفترض أنه يعمل بصفته الشخصية) وسوف يقوم برفع التقديرات إلى الجمعية العامة (عبر اللجنة الخامسة ـ في الجلسة الثامنة عشر). وفي اعتقادنا أن هذه مجازفة تعطي الجمعية العامة فرصة التدخل في الموضوع. إنني متأكد بأنك سوف توافقني أن السلطان الذي أصدر دعوته للأمين العام يوثانت على أساس شخصي يجب أن يتحمل مصروفات الزيارة لعمان وأنه يمكن تفويضنا لإبلاغ فانويك وجهة نظرنا هذه على وجه السرعة. 4. أرسل من هذه الرسالة نسخة إلى لوك بالبحرين وإلى فيليب بمسقط.
توقيع سي. تي. كرو
(C.T. Crowe)
370