موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٣٧١

معي في

تلك النقطة. كما أن

ولقد ارتأيت أن الأنسب كثيراً لو أن السلطان قام بتعيين أحد موظفيه المراقبة من المندوب ورد السلطان بالقول بأنه يتفق تماماً القنصل العام بنفسه قد اقترح سابقاً بأن الكولونيل ماكسويل من قوات السلطان الجوية سيكون شخصاً مناسبا لهذه المهمة وأنه (السلطان) سيوافق على اختيار ماكسويل.

و بعد ذلك أثرت سؤال تحركات المندوب في داخل السلطنة. وأخذاً بعين الاعتبار الهدف نفسه فلقد اعتقدت أن من المفيد أن نتفق قبل وصول المندوب على مناطق معينة يسمح له بزيارتها واقترحت الباطنة والمنطقة بين سمائل وعبري، ومنطقة الرستاق فرد السلطان بأن الباطنة والرستاق مناسبتان تماماً، وأنه ليس لديه اعتراض على المنطقة ما بين سمائل وعبري، إلا أنه لن يشعر بالرضا لزيارة المندوب إلى منطقة بني هناة. فلقد تزايدت الضغوط على شيوخ بني هناة لحثهم على المزيد من التعاون مع سلطات السلطنة. وأنهم تجاوبوا بصورة إيجابية. ولذا فهو يخشى أن زيارة المندوب قد تثيرهم مجدداً. فقلت أنه سوف يكون من المؤسف عدم السماح للمندوب بزيارة أي من مناطق إذ إن تلك المناطق كانت قلب الثورة وهي الآن هادئة والشيوخ الآن أصبحوا أكثر ودية وتعاوناً. ولم يكن لي ما يؤيد تخوفه من زيارة المندوب لهم. وافق السلطان على عدم وجود ما يدعو للقلق وقال إنه كفكرة أخرى فإن من المستحسن أن يقوم المندوب بزيارة الغافات على سبيل المثال وهو الآن لا يعترض على ذلك. ثم اقترحت أنا بأن يتم السماح لفكرة زيارة الشيخ أحمد الحارثي في المنطقة الشرقية، فوافق السلطان حالاً على هذه الفكرة، فلقد كان أحمد إنساناً طيباً، ومتحدثاً لبقاً، وهو قادر على أن يحشد شيوخ المنطقة

الشيخ

هي

بني

هناة.

محمد بن

الشرقية لمقابلة المبعوث والذي سوف يكون قادراً على الاستماع إلى ما يريدون قوله. ولقد اتفقنا أن يقوم القنصل العام بتدوين هذه المقترحات وتقديمها مكتوبة إلى السلطان وعلى رخصة إقرارها وإذا ما رغب المبعوث بالذهاب إلى أي منطقة خارج المناطق المتفق عليها فإن عليه الحصول على رخصة محددة. ولقد أوضح السلطان تماماً بأنه لن يسمح له بزيارة المناطق الخاضعة للسلطنة من منطقة البريمي وربما أيضاً أي من مناطق الظاهرة عدا عبري. لأن هذه المنطقة ليست لها علاقة بثورة الإمام السابق.

4. أخيرا قلت أياً كان المبعوث ولكن نأمل أن يكون هو السيد دي ريبينغ فإني أرى من المستحسن أن يقوم السلطان باستقباله عند وصوله وعند مغادرته. إذ

372