المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣٨٢L
يتوصل على ضوئه الطرفان زعماء التمرد والسلطان إلى حل مرض لكليهما. كما أن مساعي حكومة صاحبة الجلالة الحميدة ستكون مستعدة إذا ما لاحت بوادر نجاح في هذا المسعى. وعلى الرغم من ذلك فإن حكومة صاحبة الجلالة كانت قد أصيبت بخيبة أمل في الماضي حيث اتسمت مطالب زعماء التمرد دائماً بالإصرار على العودة إلى شروطهم، الأمر الذي لا يبدو واقعياً بتاتاً. كما أن حكومة صاحبة الجلالة لا تود الانخراط في أي اتصالات جديدة دون مناقشة السلطان، هذا إضافة إلى أنهم لا يودون القيام بذلك إلا بعد أن يتأكد لهم بأن زعماء التمرد مستعدون اتجاهاً أكثر ليونة وواقعية. وحالياً لا يظهر أي اتجاه يوافق ذلك. وبعد فترة هدوء استمرت زهاء الثمانية أشهر في عموم السلطنة وقعت حادثتا انفجار وتفجير لغم). والحادثتان هما إشارة إلى أن طالباً يحاول القيام بعدد من الحوادث من أجل أن يصادف ذلك الزيارة المتوقعة لممثل سكرتير الأمم المتحدة لعمان.
لتبني
وأكثر من ذلك فإننا يخامرنا الكثير من الشك في مصداقية المبعوث المزعوم الذي ورد ذكر اسمه في برقيتكم. فلقد غادر زنجبار في ظروف تدعو للريبة بالغش والاختلاس كما توجد اتهامات متشابهة في طبيعتها صدرت ضده في قطر. ولمعلوماتكم فإننا يجب أن لا نركز على هذه الاتهامات بشدة حيث يبدو أنه لم يتم إثباتها). إلا أن لدينا شكوكاً حول مدى جدوى التعامل مع شخص مثله كوسيط. كما أننا لا نعتقد بأن اتصاله يحمل أي أهمية.
وإذا اعتقدت بأن ما ورد هنا قد يثبط همة الأمير سنقدر أي مقترحات
منكم بتعديلها.
تم التوزيع لكل من:
قسم الإدارة العربية إدارة الأمم المتحدة
383