المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٤٠٠المستقلة وأن من الواضح أن أخاه طالب هو من يقف وراء حركة الإمامة. وإنهما قد ضغطا على الإمام ليذكر أي المناطق يعتبر أنها تقع ضمن نفوذه. ولقد وضع ادعاءات فضفاضة تشمل تقريباً كل مسقط وعمان باستثناء شريط ساحلي ضيق ومنطقة ظفار. ولقد ظهرت نقطة جديدة أخرى وهي استعداد طالب لتجديد مع البريطانيين. . وعودة إلى زيارته إلى عُمان فلقد قال السيد دي ريبينغ بأنه قد لهما أن يذهبا أينما شاءا وأنهما قد غيرا خططهما فعلياً أحياناً، وذلك لرد التهم القائلة بأنهما قد أتيح لهما القيام بجولة مهيأة من قبل الإمبرياليين «ولقد وجدا السلطان متعاوناً وأنه كانت هنالك ثلاث نقاط فقط لم يتجاوب السلطان معهما
محادثاته
بشأنها وهي:
سمح
أ ـ معاهدة السيب - قال السلطان إنه فضل عدم إطلاعهما عليها لأنه اعتبرها قضية منتهية (ذكر) السيد فانويك ملاحظة مفادها أنه ربما يمكنهما
الاستفادة من وصف الأساس الذي تم وفقه التفاوض في مذكرات وينغيت). ب ـ السجن ـ إذ لم يسمح لهما بزيارته ولكن سمح لهما بالتحدث إلى موظفي السجن ومن ضمنهم الموظف الطبي. ج - المساعدة البريطانية - ذكر السلطان أن البريطانيين يدفعون جزءاً من تكاليف قوته ولكنه فضل عدم ذكر مقدار المبلغ المدفوع.
ه. قال السيد دي ريبينغ أنه يأمل أن يكون في مقدوره الانتهاء من كتابة تقريره خلال فترة أسبوعين إلى ثلاثة وهو يعتقد أنه سوف يكون في صالح السلطان شخصياً لو أنه قليلاً عن مدى صلاحياته المحددة شيئاً ما والتي أقرها السلطان في الأصل ولكنه يدرك أهمية استخدام صلاحياته بتحفظ. وسوف يعرض التقرير على الوفد البريطاني في الأمم المتحدة.
سمح
له بالخروج
401