المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٤١٩المساعدة من هؤلاء الحكام. ولم يحالفه الحظ كما يبدو مع الشيخ شخبوط واستلمنا تقريراً يشير إلى أنه قد يحاول مع الشيخ زايد أيضاً.
في غضون ذلك أعلن جوك دنكن من مسقط بأن سلطات السلطان كانت تجري اتصالات مع السلطان في هذا الخصوص منذ وقت. ويبدو أن الرجل قد حصل على إذن من السلطان بالمغادرة والذهاب إلى الشيخ زايد والرجوع بتاريخ 26 نيسان/ أبريل لتسوية قضيه الماشية. لقد وثق السلطان، به، لكن وزير الداخلية للسلطنة لم يثق به. وبالفعل لم يرجع بعد فترة ا رة التمديد وعين وال جديد من فرع آخر من العائلة قبل
6
شهر. وأضاف دنكن بأنه لا يميل إلى مساعدة الرجل وليس لدينا طلب بتسليمه.
ه. لقد أخبرت من قبل قسم القنصلية هنا بأنه على افتراض تمكن الشيخ ناصر من استخراج جواز سفر زنجباري فإنه من الممكن قانونياً استخراج وثيقة مؤقتة تؤهله للسفر إلى قطر والبحرين ودبي فقط. أما السفر إلى زنجبار فيتطلب وثيقة من زنجبار. وتحت هذه الظروف طلبت من دونكن سلاتر أن يصدر له شهادة مؤقتة للسفر إلى قطر والبحرين ودبي فقط وليس إلى زنجبار على افتراض أن الرجل يمكنه استخراج جوازه الزنجباري. وإذا ما طلب منا أو من أي قنوات الاتصال بالخليج تقديم طلب إلى زنجبار لإصدار وثيقة للسفر إلى هناك فإنه يتوجب علي الموافقة، ولكننا لن نصدر الوثيقة فعلياً قبل أن نعلم بموافقتكم من خلال ردكم على هذه الرسالة. وبالطبع وبالرغم من عدم مقدرتنا ضمان تتبع تحركاته حتى ضمن منطقة الخليج، لأنه سيكون بإمكانه أن يحصل على وثيقة سفر من نوع ما وبطريقة ما. إننا غير متأكدين كيف نتصرف لأننا لا نعرف وجهة نظر السلطان حول الموضوع، لكننا
على علم بأن شخبوط يريد التخلص منه وأن السيد طارق سوف لن يقف معه. . أرسل نسخة من هذه الرسالة إلى دنكن سلاتر الموجود في أبو ظبي وأتمنى لو يتصرف كما هو مبين في الفقرة 7 أعلاه وأن يعتبر هذه الرسالة رداً على برقيته المرقمة 291 بتاريخ 9 أيلول / سبتمبر. وأرسل نسخة أيضاً إلى جوك دنكن الموجود في مسقط وإلى الوكالات السياسية في كل من قطر والبحرين ودبي ليكونوا على علم في حال ذهاب الرجل إلى هناك.
أرجو إعلامي في حال رفضكم لما ورد أعلاه إذ إنكم تعلمون جيداً إذا
ما كان يجب إبلاغ السلطان بهذه القصة في لندن.
أف. دي. براون
(F.D. Brown)
420