موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٨٢

الفصل الأول

أحداث سبقت التحكيم الذي قامت به حكومة الهند الفقرات (1 - 19)

1 - وفاة السيد سعيد وخلافة السيد ماجد له على حكومة زنجبار في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر من عام 1856 أرسل العقيد هامرتون، القنصل والمندوب في مسقط، تقريراً عن وفاة صاحب السمو السيد سعيد، إمام مسقط، في البحر بين زنجبار ومسقط، عن عمر يناهز 66 سنة و 7 أشهر. وفي تفريغ الخبر كتب عقيد الاستخبارات:

جميع الأمور هنا في الوقت الحاضر هادئة والحكومة في الممتلكات الأفريقية يديرها ابنه الأمير ماجد الأمير ماجد عمره 22 عاماً، وقد أدار الحكومة بأمر من صاحب السمو على الممتلكات الأفريقية منذ وفاة الأمير خالد في 7 تشرين الثاني/ نوفمبر 1854».

وجرى إفهامي أن صاحب السمو قد ترك وصية ونصاً مكتوباً بأمنياته بخصوص ولاية العهد وسمى ثلاثة أشخاص: السيد محمد بن سالم في مسقط، ابن أخيه والسيد ماجد ابنه في زنجبار؛ وسليمان بن حمد في زنجبار أيضاً (رجل صاحب تأثير كبير، وهو الرجل الذي عمل كوصي على العرش خلال فترة عدم بلوغ الأمير خالد سن الرشد وذلك كلّما غاب الإمام عن زنجبار، والذي كان عليه أن ينفذ تعليمات الإمام. وإنني مدرك تماماً لما كان ينويه سموه بخصوص خلافته، وذلك أن على السيد ثويني في مسقط أن يتولى حكومة ممتلكاته العربية، وكانت الشروط قد وضعت لجعل أفراد معينين من أبنائه حكاماً على مناطق معينة في

483

٤٨٢ / ٦٬١٥٢