المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٤٤٦كاملين، مما يجعل لمثل هذه المحادثات أي قيمة فعلية فرد فيصل أن طالباً والذي كان يعارض إجراء أي نوع من الاتصالات والمفاوضات قد انفصل نهائياً عن الإمام وأصبح لا علاقة له به الآن إطلاقاً، وأن الإمام الآن مستعد بدوره لسماع أي اقتراحات أو وجهات نظر جديدة حول هذا الموضوع بما في ذلك ما رفضه العمانيون من قبل.
قال فيصل أجاز إنه تحصل على وظيفته كمستشار سياسي لدى الإمام بتوصية شخصية من الأمير ابن جلوي أمير المنطقة الشرقية والذي تربطه به علاقات وثيقة وأنه الآن قد عمل مع الإمام لأكثر من عام وسوف يرجع إلى بيروت قريباً حيث يعمل هنالك أيضاً كمراسل صحفي سياسي مع صحيفة المساء. . أبلغ الموظف المعني بهذه المحادثة فيصل بأنه سوف يقوم برفع الأمر إلى رئيسه المباشر وهو شخصي عندما يعود إلى عمله ولكنه لا يستطيع إعطاءه أي رد أو وعد بخصوص ما سوف تكون عليه استجابة مسؤولي الحكومة البريطانية بخصوص المقترح.
تم إبلاغ إشارة إلى البحرين من وزارة الخارجية بالرقم 78 وأيضاً إلى مسقط برقم 5 بعثة الأمم المتحدة - نيويورك رقم 79، بيروت رقم 150 والمحفوظات
عُمان في
رقم
23
تكرر حس
الطلب
توزع إلى:
الإدارة العربية
الإدارة الشرقية
إدارة الأمم المتحدة
447