المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٤٥٠عيسى نائب الإمام في عام 1919
تم
تقديمه كدليل). وقد استمر السلطان حكم المناطق الساحلية فقط حتى عام 1955، وعندما شجعه البريطانيون على مد مناطق سيطرته ونفوذه إلى الأراضي الداخلية في عُمان وذلك لجعل شركة العراق تبدأ عمليات التنقيب عن النفط قاوم أهل عُمان هذا التدخل بكل بسالة وشجاعة ولكنهم هزموا نتيجة للقوة العسكرية الكبيرة التي واجهتهم بها بريطانيا. وضرب طالب أمثلة عسكرية كثيرة على أن تدخل البريطانيين لمساندة السلطان خاطئ ولا مبرر قانوني له على الإطلاق.
اختتم طالب حديثه بالتأكيد على أن عُمان لديها جميع مقومات السيادة المستقلة، وبها شعب متجانس التكوين يعيش في مناطق جيدة التحديد، وبأن الشعب العماني يرغب في عودة، إمامه، وإذا منح حق الاختيار فإنهم سينتخبونه زعيماً لهم. إن حكم السلطان ليس مبنياً على إرادة الشعب وهو مجرد عميل للبريطانيين، كما أن القوانين الشرعية لا تبيح توارث الحكم.
3. من المهم الإشارة إلى أن طالباً لم يثر مسألة الأوضاع الحالية كما لم يتطرق إلى أي اتهامات بالعدوان في الوقت الحاضر، كما أنه لم يشر إلى تقرير ريبينغ أو الزيارة التي قام بها.
4. جودفري غلوب سوف يتحدث بتاريخ 2 كانون الأول/ ديسمبر بصفته ممثلاً عن لجنة حقوق عمان، وسيتم استجواب المتحدثين إذا رغب أعضاء اللجنة في ذلك. وزارة الخارجية: الرجاء إرسال نسخة إلى البحرين رقم 45 ومسقط رقم 32
بعثة المملكة المتحدة إلى الأمم المتحدة نيويورك 16
تكرر حسب الطلب
توزع على:
-
الإدارة العربية
إدارة الأمم المتحدة
إدارة الشرقية
إدارة المعلومات السياسية
إدارة الأخبار
451