موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٥٠٩

إلى 2200، ولكن التقارير التي تشير إلى أن عددهم يبلغ 10 أو ما شابه، أكثر شيوعاً، حيث يوجد ما بين 8 إلى 150 في البصرة، كما توجد أعداد أقل في سوريا والعراق. لقد وعد الجزائريون بإرسال مدربين عسكريين، ولكن لا يوجد دليل أكيد على حدوث ذلك. ترد كذلك تقارير عن تسلل الثوار مراراً إلى الداخل أرسل بعضهم لأخذ أفراد عائلات الأشخاص المنفيين وردت مؤخراً تقارير عن تسلل عصابات مدربة لكنها غير مسلحة، لتكوين وحدات استطلاع، إلا أن تلك التقارير غير مؤكدة، ولقد سمع العميد تيبمريل بالمصادفة في جدة الحديث الذي دار بين صالح بن عيسى وإبراهيم الحارثي واللذين ناقشا فيه عملية زرع ألغام قرب عبري، وتحريك الوحدة المتمركزة هناك. هنالك فرصة جيدة لاحتمالية تراجع عمليات تهريب الألغام على الأقل بصفة مؤقتة، وبخاصة بعد إجبار السيد حمد بن محمد كتامي (Kittami) على ترك وظيفته عند حاكم دبي.

4. النشاط السياسي:

لقد حدث انقسام كبير في صفوف قيادات الثوار في شهر تموز/يوليو الماضي وكان ذلك عندما ادعى صالح بن عيسى أنه قد تم تعيينه إماماً، حيث انتقده غالب في الحال. تم الإعلان عن قيام جبهة وطنية عمانية في 9 أيلول/سبتمبر، وأسند إليها التنسيق بين كل الأنشطة العمانية، وقد تم الإعلان في نفس الوقت عن تصالح الشيخ صالح بن عيسى مع القادة الآخرين وقد تم أحد تعيينه في المناصب بالمجلس الوطني لقيادة الثورة، ولكن الإمام غالب نفى حدوث ذلك بعد حوالى ثلاثة أسابيع عبر راديو الجزائر. ويبدو أنه تم القيام بمسعى جديد للصلح خلال تعيين صالح وأقربائه في اللجنة العليا للمجلس الثوري يتضح العماني، رغم أن هذا قد يكون مجرد جزء من النشوة التي ولدتها القمة العربية وأنها فقط جزء من النشاط الذي أحدثته القمة العربية. لقد برزت هذه المصالحة وما أعقبها من إعادة تنظيم لمجلس قيادة الثورة بشكل واضح في نزوى وفي

ذلك من

عُمان الحرة.

الأطفال

لقد توالت الوعود بتقديم المساعدة لقادة الثوار الذين يجوبون العواصم العربية. لقد تعهدت القمة العربية بمساندة القضية كما فعل الملك سعود عبر برنامج إذاعي في أحد الأعياد القومية، بينما تعهدت تونس بالمساعدة في تأسيس دائرة للإمامة في الأمم المتحدة، أما الجزائر فقد تعهدت بتعليم العمانيين. لقد ورد تقرير عن إنشاء دائرة للإمامة في باريس، ولكن لم ترد تقارير عن حدوث تقدم في نظيره بالجامعة العربية.

6

01.