المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٥١٢عُمان مثلما حدث مع معظم من تدربوا عام 1960 و 1961، وترجح قوة الجيش السلطاني هذا الاحتمال.
النفط:
السلطان،
4. ترى لجنة المخابرات المحلية للخليج الفارسي في أن معرفة العامة بأمر النفط، سيزيد من نشاط الثوار أكثر من محاولتهم عقد صلح مع وأسباب ذلك تتلخص في الآتي:
(أ) قد تكون شروط هذا الصلح غير مقبولة من كلا الطرفين، السلطان
والثوار.
(ب) سيكون باستطاعة الثوار القول إن ادعاءهم بأن البريطانيين كانوا على علم مسبق بأمر النفط وإنهم كانوا يساندون السلطان من أجل استغلال النفط، قد
ثبتت صحته.
(ج) قد تحث المعرفة بأمر النفط الدول العربية على مساعدة الثوار. (د) سيزداد الحافز لقلب نظام الحكم في السلطنة ومحو السيطرة البريطانية.
النتائج:
ه. بفرض أن رد فعل الثوار سيكون كما ذكر في الفقرة رقم (4)، فالنتائج المحتملة كالآتي:
(أ) زيادة في الدعاية المعادية للبريطانيين وللسلطنة، من خلال الصحافة والإذاعة العربية.
(ب) عقد اجتماع لقادة الثوار لوضع خطة لاستخدام الرجال والعتاد المتاح لديهم، وهذا قد يؤدى إلى:
1. زيادة محاولات تهريب السلاح والثوار المدربين إلى عمان.
2. زيادة محاولات الحصول على الدعم من القبائل داخل عمان. . محاولات إثارة مشاكل للعمال أو تخريب مناطق النفط
4. محاولة إثارة مشاكل بمقاطعة ظفار.
ه محاولات كسب التأييد لقضيتهم وإثارة المشاكل للبريطانيين مع دول
إمارات الساحل.
513