موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٥١٩

6. لن يسمح لسليمان بالعودة كشيخ أكبر لبني، ريام، ولا يوجد اعتراض على تلقيب نفسه شيخاً على قبيلته هو وهي النبهاني. من المرجح ألا يرغب السلطان

في عودته إلى بركة الموز .. أو أن يعيد إليه الأملاك التي ادعى حيازته لها هناك. 7. سيعطى السلطان لسليمان تأميناً كتابياً «الأمان» له ولرفاقه في يسمى المقابل، مما يضمن سلامتهم الشخصية، ويعفوا عن أفعالهم السابقة، ويعفيهم من للسلطنة. القبض عليهم إلا إذا تم ارتكاب أي جريمة بعد عودتهم

8. لا يبدو أن السلطان سيقوم بدفع علاوة سنوية لسليمان إذا عاد للسلطنة

كجزء من الاستسلام العام لقادة الثورة.

ب) طالب بن علي:

لا يمكن له العودة تحت أي ظرف.

ج) صالح بن عيسى:

يشك السلطان في قبوله العيش في ظل سلطة ابن أخيه، الشيخ الأكبر الحالي

للشرقية، لكنه يستطيع ذلك بالشروط الآتية:

1. لابد من تقديم طلب كتابي للحصول على عفو السلطان. 2. لابد أن يعود إلى مسقط بجواز سفر سلطاني.

لابد أن يقيم بالشرقية.

4. لابد من الحصول على موافقة الشيخ أحمد محمد الحارثي على عودته.

د) غالب بن علي:

لابد أن ينفذ غالب ما يلي كي يستطيع العودة:

1. الحضور إلى مسقط لمقابلة وزير الداخلية، ويعد ذلك أمارة على استسلامه. عليه أن يقدم ضماناً مقبولاً لحسن سيره وسلوكه هو ورجال قبيلته مستقبلاً. عليه أن يقيم في الغافات، كأحد شيوخ بني هناة، طبقاً للمنزلة المناسبة

في قبيلته.

4. لابد أن يمتنع عن تقديم ضيافة غير عادية لرجال القبائل الأخرى. ه. لابد أن يتصرف مثل أي شيخ عادي في القبيلة، ولابد أن يعمل على هذا الأساس، ولا يجب أن يتوقع أي امتيازات خاصة. (مثل قيادة سيارة).

520