المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٦١٢صور
2. هناك اقتراح بزيادة جنود جندرمة عُمان حتى تصل إلى فرقتين وأن يتمركز قطاع من المقر الرئيسي في مدينة صور في المنطقة الشرقية. ويبدو لنا في هذه الفترة أن هناك نقصاً في الجانب الأمني في منطقة وكذلك في ظفار مما سيشكل مخاطر جمة إذا ما استغل المتمردون ذلك في عمليات تهريب السلاح. وذلك على الرغم من أن زيادة عدد جنود الجندرمة ستكون مكلفة للغاية حتى تتمكن من حفظ الأمن في كامل المنطقة إلا أن ذلك يستحق هذه التكلفة الباهظة وذلك لحفظ المصالح العامة المتعلقة بالأمن من جانبنا ومن وجهة نظر
السلطان.
بين
-
عته ?
12 عقدة
3. كما طرحت كذلك مسألة البحرية السلطانية والتي تعتبر جزءاً من جند الجندرمة. وتضم البحرية حالياً مركباً شراعياً لا فائدة ترجى منه حيث تبلغ القصوى 8 عقد، ويمكن لأي مركب مزود ومجهز أن يتفوق عليه في السرعة ويخلفه وراءه كما أنه كان كثيراً ما يتوقف عن العمل من أجل الإصلاح. إن ما نحتاج إليه ونفضله هو مركبان تتراوح سرعتهما الأدنى تضمان مدفعاً صغيراً وذلك لأداء مهام وعمليات الاستخبارات، واعتراض أي من المراكب التي يشك في أنها تقوم بأعمال معارضة. كما أن وجود مركبين حربيين صغيرين سيكون شيئاً مرغوباً فيه ومثالياً. وننصح بصرف مال إضافي مبدئي وذلك من أجل الحصول على مركبين من هذا النوع بدلاً من نضيع وبصورة مستمرة على مركب لا قيمة له البتة من الناحية العملية.
أن
مالاً
وهناك مقترح آخر يتلخص في زيادة فصيلة واحدة من الجند لسرية الحراسة الموجودة في مسقط وذلك لتمكين الفصائل من القيام بالعمليات الدورية حيث يكون دائماً أحد الفصيلين قائماً بنشاط من الحراسة والحماية. وحالياً فإن سرية الحراسة قل أدائها ولم تعد تقوم بالعمل المنوط بها بصورة مرضية وذلك بسبب قيامها فقط بأعمال روتينية. هذا يعني أيضاً المزيد من الإنفاق المالي ولكنه سيؤتي ثماره في أن تصبح السرية أكثر كفاءة وسوف ترتفع كذلك الروح المعنوية للفريق العامل فيها.
ه. وهناك مطلب آخر تمت الإشارة إليه في عدم القدرة على مطاردة المجرمين الذين تسببوا في اندلاع النيران المروع الذي حدث مؤخراً. فالحاجة إلى تحسين أداء الاستخبارات في مدينتي مسقط ومطرح واللتين لا تشملهما قوات السلطان المسلحة وكذلك لأن الشرطة غير مدربة لمواجهة مثل هذه الأعمال
710