موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٦٣٠

مطالبهم كما توضح التردد والانقسامات التي توجد بينهم: فهي توضح استعداد بعض الثوار ليس بينهم الشيخ طالب للتخلي عن وجهات نظر معينة» وكانت قمة الاتصالات عندما اقترح أمير الكويت عقد لقاء بين عبد الله الغزالي وحكومة صاحبة الجلالة في نهاية شهر أيار / مايو، وكانت شروط الثوار غير واقعية آنذاك ـ عودة الأوضاع إلى ما كانت عليه عام 1955 والحصول على ضمانات بريطانية لتأمين عودة الثوار - وبعد ذلك بفترة قصيرة قطع الأمير تلك المبادرة بسبب الخلافات الشديدة بين الثوار وهذا الاختلاف يجعل المباحثات الاستكشافية ذات قيمة كبيرة. انظر إلى برقية جدة رقم 769 لسنة 1963 وكذلك إلى برقيات الكويت أرقام 161، 162 لسنة 1964 (تم) نسخها كلها لتقديمها لك). انظر كذلك إلى برقياتك أرقام 293، 346، 424.

6

موقف الحركة الثورية تشير التقارير إلى أن احتمال إجراء مفوضات قد تم طرحه في مناقشات قيادة الثورة، وكذلك تم نقاش موضوع إجبار الشيخ طالب على التخلي عن منصبه هذا إلى جانب موضوع سخط الجامعة العربية من الطريقة التي يتم استخدام الصندوق بها، إن الثوار لم يلاقوا نجاحاً منذ فترة طويلة من الزمن ويبدو أن حالتهم المعنوية منخفضة.

موقف السلطان (برقية البحرين بالرقم (297. لقد وافق على استطلاع نوايا الثوار. أن الوكيل السياسي يعتقد أنه قد يتساهل بعض الشيء في شروطه إذا ما أظهر الثوار تبدلاً حقيقياً في نواياهم إن شروطه تبقى كما كانت عليه في عام 1960، للثوار أن يعودوا كمواطنين عاديين، ولن يسمح بعودة طالب بأي حال. إن السلطان يشك في أن يرضى صالح بن عيسى بالعودة كمواطن عادي وتحت قيادة شيخ أكبر، آخر وبالنسبة لسليمان بن حمير فيجب أن يعيش قرب مسقط

تحت الرقابة.

5. يجب أن يكون واضحاً أن المناقشات هي استكشافية الطابع فقط ولا يمكن اعتبارها بمثابة مفاوضات مع حكومة صاحبة الجلالة أو السلطان خلال حكومة صاحبة الجلالة. وتتمثل أهداف المناقشات في التالي:

مع

أ) للتأكد من وجود فرصة لأن يتحرك الثوار ككل نحو السلام.

من

ب لمعرفة ما إذا كان بعض الثوار ينوون العودة دون الآخرين بالتحديد

غالب وسليمان بن حمير دون طالب؛ وربما أيضاً دون صالح بن عيسى. ج) لإجهاض خطط الثوار للتحرك مجدداً من خلال المناقشات الاستكشافية وترك الباب مفتوحاً (تبعاً لنتائج الحوارات (الأولية لإجراء المزيد من الاتصالات.

633