موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٦٣٨

الشيوخ المشتركين في الثورة كما تم توضيح موقفنا أيضاً من حيث إن الشيوخ يتفاوضون من موقع الضعف والهزيمة. وقد تم إخطار سليمان عن ثروة البترول الوشيكة (والتي ادعى أنه قد سمع عنها من قبل.

3. ولقد شرح المفاوض أيضاً النقطة المشار إليها في فقرة 4 لرسالة المعتمد السياسي بأن أساس أي اتفاقية يجب أن يكون من خلال التخلي عن اتفاقية السيب والتنازل عن أي فكرة تتعلق بعمان المستقلة أو التي تتمتع بالحكم الذاتي. وقد تم إخطار سليمان بأنه إذا لم يوافق مقدماً على هذين المبدأين، فإنه لن يكون هناك مجال لفتح المفاوضات الرسمية.

4. سليمان، والذي أتى وحده مفوضاً من جميع زعماء الثوار ما عدا طالب، قد أدلى بالقليل من التعليقات. لقد قال أنه يريد دراسة ما قلناه وعلاوة على ذلك، فمن المتوقع مجيئه يوم الاثنين أجاز من ناحية أخرى قد شرح القضية العمانية بالكامل في إطار المناقشات الخاصة مع المفاوض على حدة وأيضاً أثناء وجود سليمان عندما لم يعارض سليمان تخليه عن منصبه).

ه. أجاز يحاول أساساً المجادلة في وضع القوة من منطلق تعرض السلطنة للتهديد من ثورة عُمانية مدفوعة من قبل عبد الناصر ويشترك فيها رجال حرب عصابات مدربين تدريباً عالياً. رجال المليشيات يتم تدريبهم حالياً والتهديد سيتجسد مع نهاية العام المقبل. أجاز وافق على أنه حالة في

عدم وجود هذا

التهديد فإن الثوار سيكونون في وضع تفاوضي ضعيف جداً في الحقيقة.

6. المفاوض أخطر أجاز بحسم بأنه على الرغم من تحسبنا الدائم من إمكانية إدخال رجال المليشيات إلى عمان فإننا لا نعتبر هذا تهديداً مباشر لأمن الدولة، ومن المؤكد أن السلطان لن يكون مستعداً لمراجعة موقفه حيال الثوار بتهديد من هذه الحملة المزعومة. وسوف يورد المفاوض برسالة ما قاله أجاز بشأن «التهديد» ودور عبد الناصر فيه.

وفي ضوء المباحثات، فقد قال أجاز إن المبدأ الذي لن يحيد عنه الشيوخ هو رفضهم أي تسوية تسيء إلى شرفهم الكرامة (العربية). فسر أجاز ذلك بأنهم يقصدون أنه في حال عودتهم إلى عمان فيجب أن يتمتعوا بذات الصلاحيات التي كانت لهم قبل بدء الثورة. وقد تم إبلاغه بأن هذا غير مقبول وأنه إذا كان الشيوخ متمسكين بهذا فليس هناك مجال للتفاوض.

في

8. في المناقشة التالية، أجاز وسليمان قالا إن صالح بن عيسى لا يرغب الحقيقة في العودة بصفة دائمة إلى عُمان ولكنه يود الذهاب إلى هناك في زيارة

641