المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٦٨٠لإبرام وعقد اتفاقية السيب؟ وهل كان يقوم بهذا الدور تحت إرشادات وتوجيهات حكومة المملكة المتحدة؟.
6. وهل قامت سلطات المملكة المتحدة من الناحية العملية بتوسيع دائرة «الاعتراف بحكام مسقط وعمان؟ وهل كان هذا الاعتراف والإقرار بهؤلاء الحكام قد منح لكل الحكام خلال الـ 120 سنة الماضية؟ وهل كان هذا الحكم
متحفظاً به؟. . وكيف اعتبرت حكومة المملكة المتحدة انتخاب الإمام عام 1913؟ وهل طلب أو تلقى اعترافاً به كإمام من قبل حكومة المملكة المتحدة؟.
وهل كانت للمندوب السياسي البريطاني أي علاقات رسمية أو غير
رسمية مع الإمام أو مع من خلفوه؟.
20. أجاب السيد كروفورد عن السؤال رقم (1) بأن المساعدة كانت تمنح للسلطنة من وقت لآخر وذلك على أسس الصداقة الممتدة الطويلة بين القطرين. وسأل السيد فوليو ما إذا كانت المخاطر التي تهدد السلطة والتي مقابلها قامت بريطانيا بتقديم مساعداتها لها قد جاءت من داخل القطر أو من خارجه؟ أجاب السيد كروفورد قائلاً بصفة عامة فإن كل التهديدات والمخاطر على السلطان إبان القرن التاسع عشر كانت تأتي من داخل القطر. إلا أن هناك مناسبات هدد فيها الوهابيون السلطنة. وفيما سبق لم يكن هنالك ثمة شك في أن الاضطرابات والقلاقل ضد السلطنة كانت تأتي وتنظم من خارج السلطنة. وسأل السيد فوليو ما إذا كان تدخل بريطانيا يقوم على معاهدات رسمية أو نسبة للصداقة التي تربط بريطانيا مع السلطان وذلك في مناسبات المخاطر التي تهدد فيها السلطنة؟ رد السيد كروفورد بقوله أحياناً لهذا السبب وأحياناً لذلك. وعلى سبيل المثال فإن مساعدتنا للسلطان عام 1914 م جاءت على أسس اتفاقية 1895 م. ومن الناحية الأخرى تربطنا أواصر صداقة ممتدة السلطان حيث كان دائماً السنين عبر يطلب المساعدة. وسأل السيد فوليو ما إذا كنا قد وعدنا بحماية السلطان من أي خطر يتهدده من الخارج أو ما إذا كنا فقط نريده أن يحتفظ بحكمه في السلطنة. قال السيد كروفورد إننا قد ساعدنا العديد من السلاطين من الخطرين الداخلي والخارجي وذلك في عدة مناسبات وظروف. ليس هناك حكم أو وثيقة تنظم مساعداتنا للسلاطين. وبعدها سأل السيد بازواك إذا ما كان السلطان خلال اتفاقياته معنا إذا ما طلب أو قبل بمساعدة قطر آخر؟ أجاب السيد كرفورد قائلاً بأن السلطان حر في اتخاذ أي أمر يتعلق بالسيادة يرغب فيه. وسأل السيد
مع
سيمنح
من
683