المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٧٢٤ينتظم إنتاج النفط بمرور الزمن. لا تريد شركة شل زيادة الإيجار بإسراف أو بغير وجود ضرورة لذلك، بسبب المخاطر من تردد ذلك في أي مكان آخر. يمكن عن طريق تقديم دفعات مقدمة على عائدات النفط، يمكن إقناع السلطان بتوجيهها إلى أعمال التطوير العاجلة مثل تجهيز مساكن للموظفين المحليين، وتجهيز الميناء، وإجراء الإصلاحات في الإدارة، التي تتطلبها التوسعات في أعمال النفط، ويمكن دفع الأجور تدريجيا من الدخول السنوية للنفط في المستقبل. إجابة على سؤال، أكد السيد ميلر أن باستطاعة السلطان توقع أن يصل الدخل السنوي من الإنتاج المنتظم للبترول إلى 6 أو 7 مليون جنيه سنوياً. لقد شرح السبب وراء كون قيمة الطن الواحد تعادل جنيهاً واحداً في المرحلة الأولية، قائلاً إن هنالك تكاليف كبيرة تستقطع من الأرباح في السنوات الأولى للإنتاج: حوالى 25 مليون جنيه من رأس المال الذي يتم إنفاقه من الآن إلى حين انتظام الإنتاج، 20 مليون تكلفة التنقيب و 20 مليون عن المصروفات المتكبدة حتى تاريخه. لقد أكد كذلك على عزم شركة شل على إقناع السلطان بمزايا قبول السلطان للدفعات المقدمة ومن المحتمل أن ذلك في شهر كانون الثاني/ يناير.
يتم
6
من
أن
ه. بالنسبة لتجهيزات وتركيبات شركة شل يقول السيد ميلر إنه بالرغم من احتمالية اضطرارهم في البداية للبقاء خلف الأسلاك الشائكة، فهم يخططون لكي تكون لديهم رؤية موحدة لمحاولة التأقلم مع الحياة والاقتصاد في مسقط وسيتم نقل إدارة المستشفى الذي قاموا ببنائه إلى حكومة مسقط، وسيقومون بالتأكيد ببناء مدرسة فنية تخدم المجتمع، بالرغم من تخوف السلطان موضوع وجود التعليم الأساسي سيشكل مشكلة أنهم يتمنون كذلك انتقال إدارة المطار إلى السلطات المدنية. إجابة على سؤال آخر حول استكشاف النفط، قال السيد ميلر إن البئر في منطقة أم الزمول لم يكتشف النفط بها، ولكنها ألقت الضوء على الصورة الجغرافية العامة وكانت سبباً في إعادة شركة شل النظر فيها. هناك دلائل تشير إلى إمكانية إنتاج النفط في عُمان بنسبة حوالى 500 ألف برميل
يومياً.
727