المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٧٢٨أ ـ الإيجابيات: 1. الخاتمة والنهاية التي تم التوصل إليها على أن السلطنة ليست بمستعمرة أو تخضع لحكومة وصايا بالمعنى الرسمي للكلمة. هذا الأمر سيساعدنا في الوقوف ضد المحاولات التي تسعى لطرح القضية العمانية أمام اللجنة الرابعة. وذلك على الرغم من أن قراراً بلا شك للأغلبية سيتخذ تحت هذه الأسس المنطقية. وفي الحقيقة فإن القسم الكامل حول العلاقة بين المملكة المتحدة والسلطنة بالرغم من تضمنه نقاطاً عديدة محرجة من قبيل الدور البريطاني في مفاوضات السيب فإنه بصفة عامة أكاديمي ولا يمكن القول إنه غير منصف وأعتقد بأنه يبرر القرار بأن على حكومة صاحبة الجلالة تقديم الدليل للجنة.
2. إن الدعوة للمفاوضات بدلاً من الدعوة المباشرة لاستقلال عُمان أو ما شابه ذلك فهو يمثل قليل من الرحمة بالرغم من كونه غير واقعي وإذا ما تم تشكيل لجنة للنوايا الحسنة فهي بلا شك ستكون مسببة للمشاكل.
إن التحفظات حول تفسيرات اللجنة لاتفاقية السيب الفقرة 644 تبدو بأنها معقولة لورودها الهام (على الرغم من أننا قد لا نرغب في الإقرار بذلك) وتجادل اللجنة في الفقرة (643) على أن مصطلح الشؤون الداخلية» في الاتفاقية يسبب بكامله إحراجاً إلا أن مجرد ورود مثل هذا المصطلح يلمح إلى وجود شؤون خارجية وهذه لا تقع من ضمن سيطرة أو مراقبة القبائل.
4. وبعض الادعاءات بعيدة عن الواقع ولا تمت له بصلة تشكك وحتى في نفسها. مثلاً الدعاوى المقتبسة من صفحة 156 و 162 قد تكون مأخوذة ومقتطفة
من راديو القاهرة.
ب ـ السلبيات:
1. لعل أسوأ جانب في التقرير كله هو عدد الاتهامات العدوانية ونصف الحقائق حول السلطنة والتي تم تمريرها بسبب الإهمال وعدم التوازن بين طرفي قضية النزاع. وهذا بالطبع خطأ السلطان وليس خطأنا إلا أن اللجنة أيضاً وقعت يتمثل في عدم إعطائها أي وزن لشهادة الشهود العيان لتقرير دي ريبينغ.
خطأ في 2. وببساطة فإن الاستنتاجات لا الأدلة تتبع حتى حينما قدمت وتم تقويمها بواسطة اللجنة حتى أنها لم تشر إلى قضايا المناطق التاريخية والسياسية» المحددة في اختصاصات اللجنة. ولسوء الحظ فإن الاستنتاجات هي التي من المحتمل أن يتم التركيز عليها إعلامياً وفى المداولات.
731