موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٧٤٠

دائماً

معلمه إبراهيم بن سيف وهو أحد كبار القضاة من مدينة مسقط. وفي المساء كان يتم تلقينه العادات والتقاليد العمانية من قبل رجال مختارين من الحكماء. وبعد ذلك يبقى وحيداً.

ولقد تحدثنا بشكل عام حول التحديات التي ستترتب عن استخراج النفط،

إلا أنني لم أحاول جره إلى أحاديث أخرى في أول اجتماع لي به.

4. بعد ذلك ذهبت للقصر للاجتماع الصباحي المعتاد حيث وجدت السلطان في مزاج متميز وبلهفة لم أشهدها عنده من قبل. كيف وجدت قابوس؟ هل كان سعيداً وبصحة؟ وهل اعتقدت بأنه كان يتحلى بالصفات السلطانية؟ وهل كان المنزل بحالة جيدة؟ تخيلت فجأة مشهداً غير متصل بالموضوع (متى رأيت ولدك آخر مرة؟) يرسم. إنني أعتقد أن قابوس ربما يفكر في الزواج (وذلك بمعرفتي التامة بأن السلطان كانت له مفاوضات متصلة بالموضوع في محيط المنطقة الشرقية والدروع)، قال السلطان إن قابوس لم يتحدث معه في هذه الأمور بنفس

ه. قلت

الأسلوب الذي تحدث هو فيه مع والده، إلا أنه سمع بطريقة غير مباشرة عن

قابوس يرغب في الزواج من فتاة عمانية. وقال إن ذلك سيكون حسناً.

أن

6. وذكرته بأنه قد تحدث منذ وقت مضى عن رغبته في أن يرسل قابوس في جولة حول السلطنة. وقال إن ذلك مازال في باله ولكن المشكلة تتمثل في إيجاد مرافق موثوق به وربما يرسل شونسي معه. فقلت إن ذلك من شأنه إثارة الربكة والقلق وإنه من المستحسن أن يستصحب معه زعماء من بين شعبه. وافق السلطان على ذلك إلا أنه يبدو جلياً بأنه فى مأزق حول هذا الأمر.

قال إن دراسته وتلقينه يجب أن يستمر لعدة أشهر. وأن الوقت مازال مبكراً لاتخاذ قرار حول ما ينبغي العمل معه وأنه يأمل في تكرار رؤيته. وقلت بأنني أشعر بأنه من المؤكد أن قابوس سيسعد بذلك.

•

فربما تتوطد العلاقة بينهما أكثر ويبدو أن السلطان لا الأحداث وإنه سيستغرق وقتاً طويلاً للقيام بالحركة الضرورية. .. أرسل نسخة من هذه الرسالة لفرانك برنشلي.

استباق يود

جاي. أس. أر. دنكن

(J. S. R. Duncan)

743