المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٧٥٩د - وكذلك تنظيم المجتمع والمحافظة على الأمن والنظام في كافة أراضى السلطنة، ولتحقيق الأهداف المرجوة من هذه التوصيات فإن مصطلح «استتباب الأمن والنظام يتضمن توفير تغطية فرعية خاصة.
قوات السلطان المسلحة:
10. تشتمل قوات السلطان المسلحة على فوجين من المشاة بقوة كتيبة وفوج من حرس الجندرمة العماني وبعض المدفعية والقليل من القوة الجوية. وكذلك توجد قوة مستقلة في مدينة صلالة بمحافظة ظفار. وهناك خطط لإنشاء كتيبة ثالثة من المشاة. ولقوات السلطان الجوية جناحها الخاص وتقوم بتزويده وإمداده بالمال وما يتطلبه من عمليات في المجال الاستخباراتي. ذلك بغض النظر عن تزويده بقوة صغيرة بالمواقع العسكرية في العاصمة. وعمليات قوات سلاح الجو السلطاني وجناحها الاستخباراتي لا يمتد داخل مدينتي مسقط ومطرح. 11. وشرطة الجندرمة تمكنت من تأسيس قوة عام 1966/ 1960 قوامها 13 ضابطاً و 340 من الجند من رتب مختلفة ويقع دورها في حراسة منطقة الساحل ومساعدة الولاة والعاملين في المناطق الحدودية والموانئ والتنظيم الكامل والذي يكون قوامه (140) ضابطا و 411 جندياً من رتب مختلفة) ويشكل في الوقت المناسب 11 من الجند والقوات منظمة في قطاع المناطق ليشرف على مسؤولياته بين واحة البريمي في الشمال وصور في الجنوب الشرقي ومركزه يقع في منطقة السيب على الساحل غرب مدينة مطرح. وهناك ضابط مخابرات تم إلحاقه وانضمامه لشرطة الجندرمة. وهناك اثنان حسب علمي سوف يصلان قريباً.
12. هنالك العديد من ضباط شرطة الجندرمة لديهم خبرة شرطية وكذلك لدى قائد هذه المجموعة سنوات من الخبرة وسأتناول وأتعامل مع هذا التقرير بما ستقدمه هذه القوة من أجل تنمية وتطوير قوة شرطية حديثة.
النظام الشرطي الموجود:
13. هناك قوة شرطة صغيرة بقيادة مشرف وهو مفتش شرطة باكستاني معار وهو مسؤول عن مهام الحراسة والمراقبة بما يشمل ذلك مراقبة وفحص الحركة داخل الحدود البلدية والإقليمية لمدينتي مسقط ومطرح. وهذا المشرف مسؤول أمام حاكم مدينة مسقط لقيادة وضبط هذه القوة. كذلك فإن لدى والي مطرح مسؤوليات محدودة في ضبط ومراقبة عمليات الشرطة ضمن صلاحياته القضائية والشرعية.
762