موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٧٧٢

هي

منصبة

التنمية الاقتصادية والسياسية وذلك على الرغم من أنه ينبغي عمل أكثر مما يقوم به حالياً. وعلى سبيل المثال فإننا لا نستطيع استخدام المساعدات العسكرية والتي ندفعها لنفقات قواته العسكرية للضغط عليه حيث إن هذه المساعدات على مصالحنا والسلطان يدرك ويعلم هذه الحقيقة. وعلاوة على ذلك وعلى ضوء نتائج النفط المادي والمحسوس فإن حاجته لمساعدتنا تتقلص وتتناقص بينما يعود ذلك كذلك لخسارتنا لحقوقنا في التحليق في الأجواء السودانية .. بينما مهام ووظائف سلاح الجو الملكي في مصيرة زادت أهمية. ورغما عن هذه القيود فإننا مازلنا مستمرين في الضغط على السلطان لكي يحسن من إدارته والضغط عليه كذلك من أجل تحقيق تنمية أفضل.

ه. عودة المتمردين:

أنه

تشارك حكومة صاحبة الجلالة اهتمام الجمالي في إيجاد طريق للتقدم نحو المصالحة. ولقد قمنا في الماضي بإدارة مفاوضات سرية مع المتمردين وذلك نيابة عن السلطان في محاولة لتامين مصالحة بينهما. إلا أن المعارضين كانوا دائماً يرفضون قبول الوضع بأنهم متمردون منهزمون ومن ثم فقد كان يجد موقفه معهم دائماً غاية في الصعوبة ولطالما حاولنا جاهدين بان يبسط مطلبه معهم بالخضوع غير المشروط كأساس لعودتهم دون جدوى. وقد أخطرنا في بداية هذا العام أنه حالياً يشك في سيسمح لهم بالعودة أصلا. وإذا ما لم يتغير هذا الموقف فلا يوجد ثمة بصيص أمل بنجاح المفاوضات بينه وبين المتمردين. ومن جانبنا فإن الموقف هو أن حكومة صاحبة الجلالة مستعدة لتقديم مساعيها الحميدة بهذا الصدد إذا ما طلب منها ذلك وإذا ما لاحت بوادر معقولة لنجاح المناقشات. إلا أن هذه مسألة نظرية في ضوء موقف السلطان الراهن.

6. أوصي بألا يرد وزير الخارجية على هذه الرسالة من متمردين يعرف عنهم تآمرهم ضد رئيس دولة تربطه مع حكومة صاحبة الجلالة أواصر وعلاقات صداقة.

تي. أف. برنشلي

(T. F. Brenchley)

VVO

21 حزيران/ يونيو 1965 م