المجلد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٨١٥العلاقة التي نهدف إليها لتأسيسها بين المعتمد السياسي والسلطان بعد حدوث التغيير. وفيما يتعلق بالوسائل والشروط فإن في نيتي اطلاع السلطان بذلك أثناء زيارتي القادمة لصلالة وربما تكون زيارتي لصلالة في نهاية شهر شباط/ فبراير أو بداية شهر آذار/ مارس، كما سأطلعه بمغادرتي شهر تموز/ يوليو وباسم خليفتي. وأعتقد بأنك تعتقد معي بأنه سيكون من الخطأ أن نلمح له بذلك وبأن كل شيء سيكون كما كان عليه في السابق، لذا فإنني أقترح بأن أطرح عليه مسألة السفارة في نفس الوقت ولا أعلم ما الذي سيكون ردة فعله إزاء هذا لربما قد يوافق على ذلك. إلا انه من المحتمل ربما يفضل تأجيل ذلك أي فتح السفارة، لحين عودته في شتاء عام 1967 ـ 1968 إلا انه لا بد من أن تكون على يقين من أن السلطان لن للأمريكيين بفتح سفارة لهم في مسقط قبل أن نفعل ذلك نحن. يسمح وإذا ما وافقت على افتراضي هنا فسأحتاج لتعليمات لتحقيق ذلك وإلى أي مدى
المسقط
،
ينبغي علي الضغط عليه إذا ما عارض مبدأ فتح السفارة أو ميقاتها.
والوجه
4. ومسألة العلاقة بين المعتمد السياسي والسلطان بعد فتح السفارة في مسقط له وجهان. أولاً هناك علاقته مع السفير وهنا أعتقد بأنه مسؤول تجاه التعاون السياسي العسكري في المنطقة ككل وله الحق في الحصول على المعلومات الخاصة بمصالح السلطنة وإبداء الآراء التنموية التي قد تؤثر على دول الخليج. الثاني الذي علاقة المعتمد السياسي بالسلطنة هو حصولنا فقط على مهم موافقة من السلطان حول الزيارات غير الرسمية للمعتمد السياسي لمناقشة الأمور المصلحية معه ومع السفير في منطقة الخليج بصفة عامة وخاصة شؤون الدفاع أو أي مواضيع أخرى تهم واحدة أو أكثر من دول الخليج. وفيما يتعلق بهذا الشأن أفكر في البريمي ومتمردي عمان. وإنني لا اقترح مناقشة هذين الأمرين السلطان، فعلى الرغم مما جاء بخصوصهما في الفقرة 7 من رسالتك مع فهناك ستكون مناسبات حيث يكون الظرف افضل للمعتمد السياسي من أن يتمكن من الحديث بشأنهما بصورة مباشرة السلطان.
فإنني
تفصيلياً
مع
ه. وفيما يختص بالموضوع الهام ألا وهو النظام الاستخباري في السلطنة وارتباطه بمركز الاستخبارات في البحرين (انظر إلى رسالة هوارس فيليبس رقم 1043 بتاريخ 16 آب / أغسطس لبرنشلي فأعتقد بأننا ينبغي أن نعتبر ذلك فيما بيننا على أنه تعاون سياسي عسكري يهدف إلى المحافظة على الترتيبات والتنظيم لأكبر فترة ممكنة. لذا فإنني أعتقد بأنه ليس علينا أن نذكر ذلك للسلطان أملاً باستمرار الترتيبات في الوقت الراهن. وإذا ما طرح هو نفسه هذه يسمح المسألة من البداية أو في مراحل متأخرة فعلينا أن نترك الأمر لدائرة الاستخبارات.
أن
في
818