المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ٥٢والمستشاري السلطان البريطانيين الآخرين مع التشديد على أن حكومة صاحبة الجلالة والسلطنة تربطهما علاقات طويلة، وأن مصلحتهما المشتركة في التنمية والاستقرار في المنطقة تدعوهما إلى تقديم التسهيلات لبعضهما البعض (مثل جزيرة مصيرة إلى حكومة صاحبة الجلالة والضباط البريطانيين المعارين إلى السلطان)، وبأن الوضع الحالي في السلطنة مقلق بشكل لا يمكن إنكاره وأنه من الطبيعي تبعاً لِكُلِّ ما ذكر إجراء مراجعة بين البريطانيين وبين السلطان وأن تناقش بصراحة الإجراءات الضرورية التي يجب اتخاذها.
إعلامياً لوحظ بأن أية زيارة يقوم بها المعتمد السياسي وبصحبته مجموعة صغيرة من المستشارين سوف لن تثير الكثير من الانتباه أو الاهتمام خارج مسقط وصلالة. إذ إنَّ المقيم السياسي اعتاد على القيام بزيارات دورية إلى السلطان من حين إلى آخر ويمكن لمثل تلك الزيارة أن تعتبر على أنها مثل سابقاتها. إلا أن أية زيارة يقوم بها أحد الوزراء، وفي حال دعت الحاجة إلى ذلك، ستكون مسألة مختلفة. ولذا سيكون من الأفضل أن يقوم الوزير بزيارة أماكن أخرى في طريقه وسيكون طبيعياً بالنسبة إليه أن يمرّ بالبحرين وربما بالشارقة أيضاً في طريقه إلى مسقط. ويمكن للزيارة أن توصف على أنها جولة تهدف إلى الإطلاع على الترتيبات المتعلقة بالانسحاب من الخليج ويمكن أن تتضمن الجولة زيارة إلى مصيرة وبذا سيبدو طبيعياً تماماً أن الالتقاء بالسلطان ضمن سياق جولة كهذه. ولقد تم تحديد النقاط المطلوب تحقيقها على النحو التالي:
1 - السلطان
يتم
أ - يوافق على التخويل الفوري للتوصيات التي قدمها له مؤخراً وزير دفاعه ومن ضمنها تشكيل فرقة رابعة وزيادة أجور أفراد قوات السلطان المسلحة، وشراء بعض المعدات العسكرية الضرورية ومن ضمنها المروحيات وطائرات النقل. ب ـ يدرك الحاجة إلى توفير بعض الأنواع الأخرى من الدعم اللوجستي
والطبي لقواته المسلحة. وتفاصيل هذه الأمور سيبينها له وزير دفاعه.
ج - يوافق على ضرورة المباشرة ببرنامج تنمية مدني محدود يواكب النشاط العسكري في ظفار وأن يتم الإعلان عنه في غضون شهر واحد. ويمكن أن يقتصر هذا البرنامج على المناطق المحمية في صلالة وأن ينفذ بإشراف قوات السلطان المسلحة والاستشاريين المدنيين للسلطنة. ويجب أن لا يكون مكلفاً ويمكن أن يقتصر على إقامة المستوصفات والعيادات واستكمال بناء المستشفى في صلالة وحفر الآبار