المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ٥٨مناطق سكنية جديدة لتخفيف الضغوط عن مسقط ومطرح في الحسبان، وتسأل القنصل عما إذا كان السلطان يدرك، كما أدرك الشيخ راشد شيخ دبي، مقدار ما سيجنيه من ثروة من عمليات بيع الأراضي والضرائب في ما لو سمح ببناء عاصمة
جديدة.
أما في مناطق القبائل مثل الشرقية، فيمكن لعملية التنمية أن تكون على شكل تقديم معونات إلى المزارعين كحفر آبار الماء وإقامة مستوصفات صغيرة، ولكن وكما تؤكده عملية بناء مستشفى تنعم، فإن عملية تنموية مكثفة في مناطق القبائل قد تثبت فشلها في النهاية بسبب الهجرات السكانية.
وحول ما يجب قوله للسلطان عن قضية تشغيل العُمانيين وعن إعطائهم المزيد من الحرية. ففي حال تخويل الوزير الأول لتوظيف العُمانيين وإذا كان قادراً على استشارة الناس، المحليين فإن هذا بحد ذاته يمثل خطوة كبيرة إلى الأمام يمكن أن تتعرض إلى الخطر في حال تم عرض اقتراحات أكثر توسعاً على السلطان أثناء المراجعة. ورغم ذلك التحفظ تم اقترح التالي:
(i)
مع
يتم
اتخاذ
استمرار عملية التنمية يجب على السلطان أن يعطي للعُمانيين وخصوصاً التجار منهم المزيد من الحرية التجارية. وفي مرحلة ما يجب أن قرار حول ما إذا كانت الدولة ستتبع نظام الاقتصاد الحكومي أم الاقتصاد الرأسمالي الحر. وفي الوقت الراهن يبدو السلطان مشوشاً حول هذه النقطة، فهو من جانب يرغب بتشجيع المشاركة المحلية في بعض الأصعدة مثل شركة مسقط للطاقة، ولكن على الجانب الآخر فهو يتجاوز تجاره عندما يقوم بعمليات شراء حكومية من الخارج. إن إصلاح العملة وبناء الميناء الجديد ستوفر له فرصة للسماح للمجتمع التجاري بتأدية دور أكبر في القطاع الاقتصادي الذي يشهد نمواً وتوسعاً. كما أن بإمكانه اتخاذ بعض الخطوات الفورية، فهو يستطيع تقليل الضرائب على البضائع إلى حد كبير وأن يوافق على بعض الترتيبات المؤقتة مثل زيادة سعة رصيف ميناء مسقط ليتناسب مع الزيادة في البضائع المستوردة. ويمكن لهذا الأمر في الوقت ذاته من أن يقنع بواخر الشحن للتراجع عن قرارها السابق لجعل مسقط محطتها الأخيرة أو تنظيم رحلات لصالح الموردين البريطانيين أو دائرة الدفاع). ويمكن أن يقيم مكتب لتسجيل الأراضي في منطقة مطرح / مسقط ومن خلال نظام ضريبي على الأراضي تحديد الملكيات والتعويضات وحالما يتخذ القرار بذلك فإن القيود الحالية التي تمنع التطوير العقاري والمشاريع الخاصة يمكن إلغاؤها ويتم المباشرة بخطط التنمية الخاصة بالمنطقة لما فيه صالح الجميع.
59