المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٣٧الالتزام بإخلاص بحكم سعادته وأنه وعلى الرغم من أن الحكومة لم تكن ملزمة بفرض شروط التحكيم على أي طرف؛ ومع ذلك ليس لديها شك بأن تأثير الوكيل البريطاني في زنجبار سيستخدم بصورة ودية ليرى أن ذلك الحكم قد نفّذ بحسب الأصول. وفي موضوع هذه الأهلية، رأيت أن لا مانع في التوصية بالشخص الذي يعينه سموه لاستلام مبلغ الإعانة لدى العقيد ريجي في زنجبار.
-1 استقبال حكم الحكومة في زنجبار
إن الرسالة الموجهة إلى السيد ماجد والتي تنقل قرار الحكومة سلمها له العقيد ريجبي وعبر السيد ماجد عن رضائه التام بشروط التحكيم، ولكنه خشي من وجود صعوبة كبيرة في توفير مبلغ كافٍ لدفع الـ 80،000 كراونة التي هي متأخرات المساعدة المالية. وكمسألة أثارها في ما بعد السيد ماجد بخصوص الشروط التي استخدمها
لقبول تحكيم حكومة الهند وفي ما يلي النص الكامل لرسالته:
،
بعد التحية، أرغب في التعبير عن امتناني لاستلام رسالتي الحاكم العام للهند وسعادة حاكم بومباي اللتين تنقلان لي خبر تسوية النزاع القائم بيني وبين أخي ثويني بن سعيد، وبخصوص القرار بأن أدفع لأخي ثويني، مبلغ 40،000 كراونة سنوياً، وكذلك مبلغ 80،000 كراونة متأخرات عن سنتين. إنني أوافق على دفع هذين المبلغين. وإنني أقبل وأرضى بشروط القرار وأنها ملزمة لي، وإنها رغبة الحكومة البريطانية في أن يكون كل واحد منا أي أنا وأخي ثويني، مستقلاً في الأراضي الخاضعة له وسلطاناً على رعاياه؛ أي أن زنجبار و (الجزيرتين بمبا ومافيا) والأراضي الواقعة على القارة الأفريقية التابعة لها ستكون خاضعة لي؛ وأن مسقط وتوابعها مع أرض عُمان ستكون تابعة لأخي ثويني بن سعيد؛ وأن نعيش في سلام وفي حلف ودي كلّ واحد مع الآخر، كما هو معتاد بين الأخوة. وإن شاء الله سيكون الأمر كذلك. وإنني أشعر بامتنان كبير للحكومة البريطانية على عطفها وفضلها، وعلى أنها جنبت الأراضي الخاضعة لسلطاني الاضطرابات وأعمال العنف، ولن أنسى ما حييت العطف الذي أظهرته نحوي.
وما أرغبه منكم الآن هو أن تذكروا للورد الحاكم العام للهند هو أن عليه أن يقرر أن تسوى دفعة مبلغ 40،000 كراونة سنوياً إلى أخي ثويني كما يلي: أن تدفع 20،000 كراونة كلّ سنة في الموسم» (حوالى نيسان/ أبريل، عند هبوب الرياح الموسمية الجنوبية الغربية، و 20،000، كراونة أخرى يستحق دفعها كل عام في
538