موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ١٧٤

10. الشرطة تم الاتفاق على تكوين قوة من الشرطة لتعمل ضمن منطقة شركة تنمية نفط عُمان. وستكون القوة مسؤولة عن حفظ الأمن والنظام وبالأخص لمنع الأعمال التخريبية والسيطرة على العمال عند حصول، إضراب ومن المتوقع أن يبلغ العدد الإجمالي لتلك القوة فرداً وتم فعلاً قبول البعض من الرجال وتسمية قائد لهذه القوة وهو ضابط في الجندرمة وذو خبرة بعمل الشرطة خارج السلطنة وستتحمل شركة تنمية نفط عُمان التكلفة المادية.

هو

11. النفط

50

إن بناء الأنابيب والمحطات يسير وفق الجدول، وإذا ما سارت الأمور حسب

مخطط لها فإن أول شحنة من النفط ستصدر خلال الـ 12 شهراً القادمة.

12. عندما كتبت عن انطباعي الأول في كانون الثاني/ يناير 1966 قلت إنني نظرت إلى السنتين المقبلتين في حينها على أنهما مرحلة تسابق بين الثوار والسلطان، إذ يسعى فيهما الثوار إلى إزاحة السلطان قبل أن يتمكن خلالهما من تعزيز وضعه عن طريق إنفاق عوائد النفط في الصالح العام لشعبه.

التطويرات المختلفة التي تحدثت عنها أعلاه. السلبيات (أي التدخل المصري في ظفار، التهيؤ المستمر للظفاريين للقتال واحتمالية تخفيض قيمة العملة والإيجابيات (أي الاختلافات بين قادة الثوار وبينهم وبين الظفاريين مدرسة التجارة، مشاريع الماء والكهرباء، تخطيط المدن الشرطة وتقدم شركة النفط) هذه السلبيات والإيجابيات عندما أخذتها معاً في الحسبان فلقد خلصت إلى الاستنتاج بأن تقدّم السلطان على الثوار في هذا السباق قد ازداد قليلاً خلال الأشهر التسعة الماضية. ولكن ما زالت هنالك علامة استفهام حول من سيفوز. هنالك العديد من الناس هنا أو في الخارج ممن يقولون بأن السلطان لم ينفق أي شيء أو أنه أنفق القليل من جيبه الخاص على مصلحة شعبه في الماضي وأنّه لن يقوم بأفضل من ذلك لهم في المستقبل. ستكون خدمات الماء والكهرباء ستكون مريحة تجارياً ولن يعود له إلا قليلاً من الفضل حيالها. إن خطة هاريس كبقية تقارير الخبراء يغطيها الغبار في ظفار. أنا لست أحد هؤلاء وليس منهم آخرون كالسير وليام لوس أو فرانسيس هيوز، الممثل الرئيس لشركة تنمية نفط عُمان والذي يعرف عنه حكمته في اتخاذ القرارات الصائبة والذي هو على معرفة جيدة بالسلطان الناس الذين هم على شاكلتي في أسلوب التفكير يمكن أن يجادلوا بالقول إن من المنطقي أن يتم إدارة مشاريع الماء والكهرباء بهذه الطريقة إذ إنّه يمكن من تحقيق نقطة انطلاق قبل أن تبدأ عوائد النفط، وحتى

175