موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢١١

عباس هو عم

السلطان

منذ إرسالي لبرقيتي كانت لديَّ محادثات حول مختلف النواحي والمظاهر حول هذا الموضوع أي تحرّكات وأنشطة السيد طارق، وذلك مع ووتر فيلد وكل من السيد أحمد ابن إبراهيم ووزير الداخلية والسيد عباس بن فيصل ومترجمي وحامد الغيلاني. وزير الداخلية هو أحد أفراد العائلة الحاكمة إلا أنه ليس أحد أفرادها المنحدرين من سلالة تركي جد السلطان الحالي. ولقد كان وزير الداخلية يتعامل مع القبائل وله معها اتصالات وعلاقات منذ عقود في هذا القطر. والسيد وهو الشخص الرئيس الذي يطلع السلطان ويخبره بكل ما يجري في مسقط ومطرح. وعمل حامد الغيلاني لعدة سنوات في القنصلية العامة إلا أن أهم شيء يميز حامد الغيلاني هو أنه متعاطف مع طارق في أنشطته وخططه كما أن له علاقات الفئة المثقفة العُمانيين هنا في السلطنة وخارج السلطنة. وبعد هذه المحادثات أود الآن أن أكتب المزيد لتوسيع بعض النقاط الواردة في برقيتي وذلك لتوضيح العديد أمور والنقاط، وأحد هذه النقاط لها أهمية بالغة، كما أنني سأجيب على بعض النقاط الواردة في برقيتك رقم 23 بتاريخ 18 كانون الثاني/ يناير. سأرسل لك تقريراً بردود أفعال السلطان وذلك حينما ألتقي به إلا أن ذلك لن يصلك إلا بعد أسبوع.

مع

العائلة الحاكمة

فهر هو

من

من

طارق

4. وفقاً لما يراه وزير الداخلية فإن هناك العديدين الذين يتعاطفون مع إلا أنّه لن يستطيع أي منهم فعل شيء، وبحسب ما ذكره السيد عباس فإن السيد الوحيد من أفراد العائلة الحاكمة الذي وقع رسالة يتعهد فيها بدعم طارق ومساعدته. والسيد عباس هو أخ غير شقيق لطارق وكان دائماً يتبادل معه الرسائل. وعلى العكس من ذلك فإننا نجد أن السيد ماجد الأخ الآخر غير الشقيق للسلطان كان دائماً يقف ضدّ طارق ومعارضاً له. قال السيد عباس إنه سيكون مندهشاً لو أن أي أحد آخر من أفراد العائلة الحاكمة تعهد بدعم طارق، ولذلك فإنني وفي برقيتي قد أكون منحت طارق وزناً أكبر مما يحمله فعلياً.

تجار مسقط ومطرح

ه. قال كل من وزير الداخلية والسيد عباس إنه وبالرغم من عدم الرضا. والتذمر خاصة وسط الشباب فإنهما يشكان في المخاطرة بجمع المال اللهم إلا القليل منهم، وهذا القول يتفق ويتسق مع ما جاء في تقييمي.

جداً

212