المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ٣١٣وبالتالي يبدو أن الخطوات الهامة هي
أ)
هي كالآتي:
دعم وتسهيل توجه السيد قابوس والسيد طارق سريعاً إلى مسقط.
ب) دعم وتسهيل تشكيل حكومة تضم كلاً من قابوس وطارق وكذلك عناصر من الداخل مثل الشيخ أحمد بن محمد الحارثي وأكبر عدد من زعماء الإمامة الذين يقبلون التعاون حيثُ إن بين هذه الكلمات الصغيرة تكمن أخطر الصراعات السياسية. وأكبر المرشحين لهذه الصراعات كما نرى حالياً، هم السيد طارق بالإضافة إلى الشيخ أحمد بن محمد الحارثي وكذلك الشيخ سليمان بن حمير.
ج) إخطار الضباط البريطانيين في قوات السلطان المسلحة لتفادي التورط حتى اعتراف حكومة صاحبة الجلالة بالحكومة الجديدة، ولكن ذلك لن يجد قبولاً من الضباط نظراً لأنهم ينظرون إلى أنفسهم كحراس للنظام، وأنهم متى ما ألقوا بكُل ثقلهم لصالح جهة سوف يكون لهم النجاح الساحق. د البقاء مكتوفي الأيدي تجاه منع الحكومة الجديدة من تقليص خسائرها في ظفار إذا أصر الظفاريون على الانفصال.
هـ) البقاء مكتوفي الأيدي أيضاً تجاه منع الحكومة الجديدة من التوصل إلى تسوية دائمة مع الملك فيصل على الرغم من أن ذلك سوف يعني خسارة البريمي والظاهرة وبالتالي جزءاً ثميناً مستقبلاً من امتياز شركة تنمية نفط عُمان المحدودة. و) الاستعداد لتلقي مطالب تدعو إلى إغلاق محطة ومرافق الطيران الملكي ومحطة تقوية هيئة الإذاعة البريطانية في مصيرة إذا ما استدعى الحال تعاون زعماء الإمامة في الحكومة مع السيد طارق، وسوف يكون إنهاء هذه المرافق ثمناً لهذا
التعاون. ولكن من المحتمل أن تبرز هذه المشكلة بعد المرحلة الأولى وليس خلالها.