المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ٣٢١" إن كلّ ما نريد تحقيقه هو عدم وجود نفوذ بريطاني أو تدخل بريطاني مباشر
أو غير مباشر يؤثر على سيادة الدولة، أو أنه يتعارض مع مصالح الشعب. أما في ما يتعلق بالأمور التجارية وحرية التجارة فليس من مصلحة الشعب عرقلة هذه الأمور التجارية ما دامت تتم في إطار الشرعية وبعدالة ومساواة.
أمراً
إن التعريف الدقيق لسلوك الإمامة تجاه شركة تنمية نفط عُمان يعتبر هاماً. وعليه أرجو إضافة حاشية للفقرة الثانية من الملحق (أ) لتقرأ كالآتي: "ملاحظة: أوردت الأنباء أن كل من طالب والشيخ سليمان قد أعربا في بيروت بتاريخ الأول من كانون الأول / ديسمبر 1967 م عما يشير ضمنياً إلى أنهما لن يعرقلا امتياز شركة تنمية نفط عُمان المحدودة إذا وصلا إلى السلطنة».
دي. سي. کاردن
نسخة إلى:
م. إس. وير - الدائرة العربية - وزارة الخارجية.
ج. كريج - جدة.
أ. تي. لامب - أبو ظبي
د. أ. روبرتس – دبي
322
(D. C. Carden)