المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ٣٨٠هناك الحاجة إلى وجود قطع الغيار لأغراض خدمة الإصلاح السريعة في حالات
الطوارئ.
ه. سيح المالح:
ست
للمرة الثانية يرى بيريز أن المالح يجب أن تعتبر نقطة هامة، وكان قد قدم تقريراً في الماضي حول إجراءات الأمن هناك بعد زيارته الأخيرة في تشرين الأول/ أكتوبر 1967 م، وفي تلك المناسبة قام بالجولة مع إيان سكيت حيث كان قائد مركز شرطة منشآت النفط في المملكة المتحدة حينها ولم تتم دعوة اوين للاشتراك في الزيارة.
أوضح بيتز أنه ذكر أنّه يعتقد أن شركة تنمية نفط عُمان قد أغلقت أو قللت من درجة قابلية مجمع الخزانات للتعرض للهجمات التخريبية وهي المجمعات التي المنشآت والتركيبات الهامة للغاية بما فيها خط الضغط الرئيس بصفته التزاما
تضم
من
الفئة الثانية.
وأسباب ذلك كانت الآتي:
1. الخسارة الاقتصادية لكميات كبيرة من خام النفط بالنسبة لِكُلّ من الشركة وكذلك انعكاسات ذلك في تخفيض إيرادات البلاد من النفط، وقد يكون قرب الخزانات بعضها من بعض سبباً في إحداث احتراق متلاحق في حالة تدمير إحداها.
2. قد تسبب خسارة حقل الخزانات أو الضرر البالغ به انعكاسات سياسية خطيرة بما قد تنتج عنها من ضرر بدفاع وأمن البلاد بصفة عامة.
يوفر موقع حقل الخزانات الذي لا توجد عليه حراسة إمكانية للوصول إليه من الأودية خاصة وتطل عليه الجبال.
4. تعتبر (PRM) منشآت هامة وخاصة للغاية وذات صلة وثيقة بخط الأنابيب بأكمله وكذلك لتصدير النفط وكانت الزيارات للشخصيات المختلفة في محطة الطاقة ومركز التحكم قصيرة الأمد. كما كان بينز يهتم أساساً بملاحظة تطبيق نظام الدخول الحصري لحراس مركز شرطة منشآت النفط. وقد علق اوين بأن إدخال بطاقات الهوية الملونة وكذلك الصور ورمز التعريف قد ساعد كثيراً في التحكم عند البوابات خاصة وأن صعوبات الفهم بسبب اختلاف اللغة أدى في بعض الأحيان إلى حالات سوء التفاهم وبعض المشاكل.
381