موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ٣٨٧

السعودي في لندن بزيارة مجاملة للسلطان إذا قام بزيارة إلى لندن.

بين

وأخيراً وبعد أن كان السلطان قد اتخذ موقفاً بأنه في بعض الحالات (ومن هذه الحالات العلاقات بين السلطنة والسعودية يكون عدم الاتصال أفضل من بعض الاتصال غير السلطان رأيه وأصبح يرى أن زيارة السفير السعودي في لندن إذا قام بزيارتها ستكون خطوة من الخطوات المبدئية المناسبة في تحسين العلاقات بين البلدين، ولا شك أنه سوف يرحب بالسفير إذا ما طلب بأن يقوم بهذه الخطوة لزيارته.

4. بعض النقاط الفرعية:

أ) عندما زار السلطان كراتشي في عام 1948 م قبل أزمة البريمي، قام القنصل السعودي هناك بزيارته وألح عليه ليقبل ضيافته.

ب ظلّ والد السلطان يحتفظ بعلاقات ودية مع القنصل السعودي في مومباي حتى وفاته.

ج) كان الشخص المسؤول عن المكتب السعودي في دبي وهو علي الفوزان من عائلة معروفة في مومباي هي عائلة بيت فوزان التي كان والد السلطان يحتفظ معها

بعلاقات ودية.

د) كانت رسائل التهاني في الأعياد المتبادلة بين السلطان وملك السعودية قد انقطعت بعد حادثة البريمي عندما بدأ الملك كما أعتقد، في مخاطبة السلطان بأسلوب غير لائق.

مستقبل الاتحاد بين الإمارات العربية:

ه. وصف المعتمد السياسي الوضع الحالي وتحدث عن الخطوط البديلة التي قد تطرأ في هذا الاتحاد. وفي معرض رده على أسألته ذكر السلطان أنه يعتقد بوجود العديد من الفوارق الكامنة والاختلافات بين البحرين وقطر وبين إمارات الخليج، ولذلك فإنه لا يرى أن يقام اتحاد يضمهما مع هذه الإمارات، بل يرى أن الاتحاد يمكن أن يقام بسهولة نسبية بين إمارات الخليج وحدها في حالة واحدة هي توقف قطر عن التدخل، كما يرى أن أهم موضوع يجب أن يجمع هذه الإمارات في اتحاد بينها هو موضوع الاقتصاد وعندما سئل السلطان حول الإمكانيات التي يراها في ما يتعلق بالتعاون بين أبو ظبي وإمارات الخليج الأخرى باستثناء العملة المشتركة والاتصالات ذكر السلطان النفط والتنمية الزراعية في منطقة البريمي والمشاركة في

المدارس.

388