موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ٤١٤

ب من وزير الداخلية من المحتمل أن تكون عملية اغتيال جندي بلوشي في إزكي من تدبير الشيخ أحمد لدوافع عديدة منها أن تدان بها عائلة الخليلي، وهناك دافع آخر أن يظهر ذلك ضعف قوات السلطان المسلحة. وقد يكون هذا الأمر صحيحاً ولكنه قد يكون خطأ أيضاً، وفي الوقت الحالي يجب أن نأخذها بنوع من

التحفظ.

هو

ج) من وزير الداخلية: خول السلطان الشيخ أحمد الاستماع إلى عدة محاكم منبثقة عن المحكمة العليا في مسقط لتقييم أحكامها ولضمان أداء المحاكم، ويعتبر لسلطة هذا التخويل بمثابة توسيع الشيخ أحمد لكي تشمل مسقط، ويعتبر على المستوى العُماني أمراً هاماً للغاية.

د) من السلطان: سوف يغادر الشيخ أحمد إلى الهند لتلقي العلاج في الشتاء القادم ولذلك فلن يتم زواج السيد قابوس بالفتاة الحارثية إلا بعد عودة الشيخ

أحمد.

ويتمتع

هـ) من السيد قابوس: كان يتساءل أحياناً حول ما إذا أصبح الشيخ أحمد قوياً بسلطة أكثر من اللازم ولكنه كان يرحب به كل ترحاب كلّما وصل الشيخ أحمد إلى صلالة وقد ذكر السيد قابوس أنه تلقى كتاباً مؤخراً من الشيح أحمد حول عمل الولاة والقضاة ومعه مذكرة ودية للغاية يقول فيها إنه أرسل هذا الكتاب لأنه يرى أن شخصاً مقدراً له أن يحكم عُمان يجب أن يقرأه ويستفيد منه.

ومع

من

المنطقة

أخذ كل هذه الملاحظات والمعلومات مع بعضها البعض أرى أن دائرة نفوذ الشيخ أحمد تتسع بازدياد وذلك بمباركة السلطان إلى ما هو أبعد الشرقية وحتى داخل وادي سمائل الذي تمر عبره أنابيب النفط، وكذلك حتى مسقط. وعلى الرغم من أن الزواج المقترب بين فتاة اختارها هو والسيد قابوس يتراجع باستمرار إلا أنه يواصل كسب صداقة وود السيد قابوس بطرق ووسائل أخرى. ولكن في نفس الوقت الذي اتسعت فيه دائرة نفوذه زاد فيه حنق وامتعاض أولئك الذين يرون نفوذهم يتراجع ويتقهقر إلى الوراء، ويضيع من بين أيديهم إلى أيدي الشيخ أحمد.

دي. سي. کاردن

نسخة إلى:

جنت،

،، الدائرة العربية بوزارة الخارجية

415

(D. C. Carden)