المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ٤١٨ثانياً: أن يركز على إظهار ضآلة الجزء الذي سوف يحصل عليه هو وأسرته من
موارد البلاد وإظهار ضخامة النسبة التي سوف يخصصها نحو مواطنيه على المدى القصير والمتوسط والطويل والتي تتجاوز 97 في المئة. وإذا تمكن من إيضاح ذلك لشعبه فسوف يساهم ذلك كثيراً في إضعاف صوت القوى الثورية والمعارضة في
عُمان.
ثالثاً: وعلى ضوء الفقرتين أعلاه عليه أن يقنع المواطنين العُمانيين المتواجدين في الخارج من المتعلمين وغير المتعلمين للاستفادة منهم في شغل الوظائف في دوائره الحكومية الجديدة. رابعاً: أن يعهد إلى شركة جيب أوبانك للاستشارات الصناعية، والتي تلقي منها رسائل في حزيران/ يونيو، بهدف إجراء مسح للموارد الطبيعية في السلطنة وأن تخطط لاستغلال هذه الموارد من ناحية استخراجها من المناجم أو القيام بزراعتها أو باستغلالها في حالة الثروة السمكية، وكذلك أسلوب تسويقها في الخارج. ومن المتوقع أن يزيد ذلك من ثروة الحكومة والمواطنين كما أنها سوف توفر المزيد من
الوظائف.
خامساً: إعداد برامج تنموية تؤدي إلى مزيد من الفوائد لعموم المواطنين العاديين في عُمان ومن أمثلة هذه البرامج أن تتولى الحكومة إدارة بعض المتاجر التي سوف توفر السلع الضرورية كالأرز والقهوة والملابس بأسعار تؤمن للتجار المتنافسين أرباحاً معقولة كنسبة 7 في المئة مثلاً ولكن ليس بنسبة عالية تتراوح بين 80 إلى 90 في المئة التي كانوا يتقاضونها في مطلع العام ومثل هذه الخطوة سوف تؤدي إلى تخفيض الأسعار في جميع أرجاء عُمان وبالتالي تجعل من المواطنين العاديين
أكثر ثراء. 2. وقد اختتمت هذا الجزء من المحادثة مع السلطان بالقول إنني لا أعلم موقف البريطانيين عندما تتم مراجعة تدابير انتداب أفراد القوات البريطانية إلى قوات السلطان المسلحة، ولكنني شخصياً وكصديق وليس بصفة رسمية أو إنني أحمل أي تعليمات، وهو طابع محادثاتي كلها مع السلطان قلت له أن الأمر الذي سيتم الترحيب به هو مدى تنفيذه لما ذكرته من خطوات كأحد العوامل الهامة في ذلك، وكذلك مدى الدعم الذي يجده من شعبه وقد استمع لي السلطان بكل صمت ولم ينطق ببنت شفة.
وفي اليومين التاليين واصلنا حديثنا حيث ذكر العديد من النقاط التي لها
صلة، بشكل أو بآخر، بما ذكرته سابقاً خاصة الآتي:
419