موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ٤٤٠

أنت بالطبع مدرك وملم بهذا كله ولا داعي لتكرار الإجابات الواضحة أن أقول إن جمعة فقط أقر بسيطرة السلطان الفعالة على الأمن العام وذلك حينما أكدت له أن قوات السلطان المسلحة

لك. لكن بد من

هي

يعني

المسؤولة عن درء

ووقف مخاطر المتمردين العُمانيين وهذه المسؤولية تقع من ضمن مهامها وعلى عاتقها في الوقت الراهن، وأن وضع قوات السلطان المسلحة حالياً أن شكل وطريقة التدخل العسكري البريطاني عام 1958 لا يمكن تكراره أو حدوثه مرة ثانية تحت أي ظرف من الظروف. لذلك فإن عام 1971 لا يمكن اعتباره بصورة آلية بمثابة نهاية للسلطان. كما إنني حاولت التطرق لمشكلة ظفار من خلال نقطتين تبدوان جديدتين بالنسبة لجمعة أولاً إن اليمن الجنوبي ليست لديه القدرة حالياً على إثارة المشاكل والاضطرابات. ثانياً: إن السحب الموسمية بمثابة عامل جوهري وأ وأساسي في تعطيل قدرة مسببي الاضطرابات والقلاقل خلال فترة الصيف. أرجو ألا تكون الحجة الأخيرة مجرد وسيلة أو استنباط إلا أنني أعتقد أن من الضروري أن يكون هناك توازن في النقاش. 4. إذا كان الشيخ زايد فعلاً قلقاً ومنزعجاً من هذه الأمور فلا يبدو أن هناك شخصاً آخر أفضل منه يمكنه طرح هذه المواضيع أمام السلطان، ولا حاجة لي بالقول إن جمعه سألنا أسئلته العادية من قبيل لماذا لم نوجه السلطان وننصحه أساليبه وطرقه في معالجة الأمور، وقدمت له الإجابات المعتادة. بإصلاح

دي. جاي. مكارثي

(D. J. McCarthy)

441

نسخة إلى:

تريدويل - أبو ظبي

کاردن - (مسقط) دي مي