المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ٤٦٥وحدات لمكافحة الشغب لكي تتمكن عن طريقها من السيطرة على الاندلاع المحدود للاضطرابات وأعمال الشغب التي قد تحدث أو في إطار التخطيط العام للطوارئ، وأن تساعد قوة كشافة ساحل عُمان وتتحمل منها أكبر مسؤولية ممكنة.
أبو ظبي: 20. إن دخول عدد ضخم للغاية من الأجانب إلى أبو ظبي حيث لا يعرف بعد مدى اتجاهاتهم وسلوكهم تجاه الإمارة يجعل من الصعب وضع أسس محددة للأمن الوقائي هناك برغم الأهمية التي يتطلبها تدفق الأجانب هناك.
21. وهذا الوضع الذي يعتمد على أسس غير واضحة يجعل من المهم للغاية وضع أولوية عالية لتشكيل قوة شرطة ترتبط بالنظام ارتباطاً وثيقاً بهدف توفير الأمن والنظام في المناطق الحضرية خاصة وأن قوة الشرطة الحالية لا يعتمد عليها تحت هذه الظروف. وأحد أسباب ذلك هو النقص في عدد الضباط من ذوي الخبرة والكفاءة. وقد تم تصحيح هذا الوضع لحد ما بوصول 44 ضابطاً أردنياً من بينهم عدد من ضباط الصف ولكن المشكلة الأساسية تظل هي نوعية القيادة وكفاءتها وكذلك الوحدات التي تكونها.
22. لا توجد هناك علامات بأن هذا الأمر سوف يعدل بالسرعة المطلوبة. فإن سلبيات الشرطة وتفصيل الحاكم أن تكون قوة دفاع أبو ظبي هي المسؤولة عن أمن حقول النفط قد أدى إلى الاقتراح الذي تم تقديمه مؤخراً إلى قيادة قوة دفاع أبو ظبي بضرورة تشكيل سرب لقوات أمن حقول النفط (وحدة حرس صناعي) وذلك لحماية النقاط الرئيسة في كل من (A. D. PC) و (A. D. M. A) .
23. وقد اقترحت قوات خدمات الأمن تدريب ضباط هذه القوة في مكافحة التخريب في عام 1969 م وسوف تتولى (L) تنظيم دورات تدريب محلية على نمط أسلوب شرطة منشآت النفط للأفراد والجنود العاديين.
24. وعلى الرغم من ذلك فإن إنشاء هذه القوة لن يسفر عن شيء لحل مشكلة حماية النقاط الرئيسة في مدينة أبو ظبي، حيث ستعتمد الحياة هناك على هذه القوات لحد كبير. ولن تكون هناك أي مكاسب في هذا الصدد حتى يتم تنظيم قوات الشرطة وجعلها قوات موثوق بها ويمكن الاعتماد عليها. أما بحالتها الحالية فلن يكون هناك تحسن في المحافظة على الأمن وحماية النقاط الرئيسة باستخدام هذه القوة كقوة حراسة نفط. ويجب أن تستمر الاتصالات مع الشركة على أمل أن توجد فرصة لحل هذه المشكلة وكذلك مشكلة القيادة ثم بعد ذلك سيكون هناك أمل لتقديم المساعدة والنصح حول الأمن الوقائي.