المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٧٤إن السيد برغش يولي أهمية عامة رسمية وشخصية لإنكلترا ولمساعيها المتحمسة التي قامت بها عن طريق موالاتها لأخيه تركي صاحب مسقط ليحمي نفسه من الخطر الذي كان يخشاه من ذلك البلد. وأعرب لأخيه تركي عن أنه بإمكانهما من خلال المفاوضات التوصل إلى ترتيبات بخصوص الإعانة المالية. ولم يكن معروفاً في ما إذا كان السيد تركي سيتوصل إلى تسوية مع حاكم زنجبار.
89 - المعارضة الفرنسية في زنجبار. إعلان من جانب بريطانيا العظمى وفرنسا لاحترام استقلال زنجبار ومسقط.
في رسالة إلى الأميرال غرانفيل مؤرخة في 20 حزيران/ يونيو 1871، حول موضوع تجارة العبيد، ومتعلّقة بشكل أكبر باحتجاز قارب، كتب الدكتور
كيرك:
«إن المسؤولين المحليين يحملون كراهية وحسداً كبيرين تجاه إجراءاتنا لقمع تجارة العبيد. واعتبروا هذه الإجراءات هجوماً مباشراً على استقلال زنجبار. وأشار مسؤول فرنسي السيد وهو دي فيين إلى توقيع إنكلترا وفرنسا على معادة دولية لاحترام استقلال زنجبار ومسقط، ولكنني لا أجد أية إشارة في أي مكان إلى
6
معاهدة كهذه». وبعثت حكومة الهند تستعلم من وزير الخارجية عن هذا الأمر وتطلب نسخة من الرسالة التي قادت إلى هذا الإعلان الذي يقول إعلان» بين بريطانيا العظمى وفرنسا تتعهدان فيه بشكل متبادل باحترام استقلال سلطاني مسقط وزنجبار. وقع في
باريس،
10 آذار / مارس 1862».
وقع عليه كل من:
كاولي
تي ثادفنيل.
90 - الموقف المالي لزنجبار
بعث الدكتور كيرك بمذكرة قيمة في شهر آب / أغسطس 1871 م تظهر الموقف المالي لزنجبار عند وفاة السيد ماجد ووضع السيد برغش، وكذلك بعض أعضاء عائلته الذين قد يؤول إليهم العرش في حالة وفاته.
575