المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ٤٩٩معبد من ريسوت إلى عوقد (881 (ZU) بينما هو من عوقد إلى صلالة معبد من قبل (MPBW). ولا يوجد على طول الطريق أي جزء مغطى بالزفت.
29. إن غياب غطاء طبيعي ودروب للهرب، وحضور قوات السلطان المسلحة في جميع القوافل تجعل من غير المحتمل أن تحاول الجبهة الشعبية لتحرير الخليج العربي المحتل شن غارة في وضح النهار لكن الطريق مثالي لزرع الألغام، ويوجد احتمال كبير بأن اللغم المزروع جيداً سوف يفلت من «الكنس البصري الذي هو الشكل الوحيد من الكنس الذي يكمن القيام به. ولهذا يجب القبول بأن طريق ريسوت سيبقى خطراً على قوافل قوات السلطان المسلحة وأن الخطر يمكن أن يزداد لا أن ينقص إذا طرأ أي تحسن على العوامل التي وردت في الفقرة 23.
التهديد الداخلي للمطار والمنشآت
30. إن ثكنات قوات السلطان وعُدَدها في صلالة، والطائرة الجاثمة على الأرض، على الرغم من حراستها معرضة للتخريب المتعمد، ويمكن زرع الألغام في المطار والطرق. يدرس هذا القسم من الورقة التهديد بالتخريب وزرع الألغام الذي يصدر عن الأشخاص الذين يسمح لهم بالدخول على القوات الجوية الملكية في
صلالة.
31. العساكر. يراقب العسكر المستخدمون لدى السلطان نقطة الدخول إلى القوة الجوية الملكية في صلالة. ويوجد من هؤلاء 96 فرداً في المحطة، وينتسبون كلهم نظرياً إلى قبيلة بني عمر وقبيلة الحواسنة (العُمانيتين) المعروفتين بإخلاصهما غير المشوب للسلطان. ويفحص السلطان بنفسه أسماء الأشخاص الذين يؤخذون إلى العسكر. وفي الوقت ذاته يجب الاعتراف بأن الإخلاص غير القابل للفساد صفة نادرة بين العرب. وهؤلاء الرجال ليسوا ظفاريين، ولذلك يوجد بينهم شيء مشترك وبين الجبهة الشعبية لتحرير الخليج العربي المحتل. وعلى الرغم من هذا، فكون مراقبة الدخول إلى القوة الجوية والملكية في صلالة منوطة بهؤلاء الرجال أمر يستدعي التفكير. قد لا يكونون مباشرة موالين للجبهة الشعبية، لكن إذا كانوا قد تأثروا سواء في عُمان أو غيرها بالمنظمات المعادية للسلطان مثل حركة التمرد العُمانية، فهناك إمكان أن يقوموا بفعل قد يرونه مما يؤذي وضع السلطان. والمعروف عنهم أنهم جماعة لم تشتهر بفعاليتها أو جدواها لذلك يُشك كثيراً في قيمتهم الأمنية كمدافعين ضد التخريب. المستخدمون الهنود. لا أعرف الطريقة التي تفحص بها أسماء المستخدمين
الهنود، ويحتمل أن تكون بعيدة عن الكمال. لكن لا يحتمل أن يكون هؤلاء الرجال
0 ..