موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٧٦

وفقاً للاتفاقية المطبقة على تجديد حق استثمار إيرادات الجمرك العائدة إلى خمس سنوات من 22 آب/ أغسطس (1871، فإن 340،002 دولار - 80 في المئة من الديون الواردة أعلاه قد ألغيت من قبل، لودا والباقي وقدره 200?00 دولار قد تم توثيقه وفقاً لإقرار مكتوب وهو مع ذلك لا يحمل أية فوائد ما دامت الجمارك بين يدي جيرام، أو لأمد قدره خمس سنوات.

6

كما أن هود برغش قد سدد أيضاً 280،000 دولار من ديون الودائع التي

على السيد ماجد لإخوته الصغار. ولعل هذا هو آخر ما سيحصلون عليه. وحتى مع العون الذي تمده به لودا فلقد اضطر سموه إلى التخلي عن العديد من الأراضي المملوكة التي كانت تعود في السابق إلى السيد ماجد. إن إجمالي الناتج السنوي لتلك المتبقية بحوزته لا يتجاوز الآن 10، إضافة إلى 300،000 دولار إيجار الجمارك السنوي، وبهذا يكون الإجمالي 310،000) دولار (65،263 جنيهاً) أي بوارد يقل بمقدار 15000 دولار عن سلفه. ولكن السيد برغش ذلك قد بدأ مع بتطبيق إجراءات توفير من خلال إيقاف صرف الإكراميات السياسية كتلك التي كانت تمنح للسيد سليمان بن حمد والذي كان يستلم مبلغاً قدره 5000 دولار سنويا و آخرين ممن كانوا يحصلون على مبالغ أقل، ولقد رفض إلى الآن مد العون إلى المتسولين المتغطرسين من عُمان الذين كانوا يحصلون من السيد ماجد على العون عبر السنوات الأخيرة. ولكن هذه الاستقطاعات من قبل السلطان الحالي قد تكون فضة في كثير من الأحيان وهو قد يكون غير سياسي تماماً عند تعامله مع هؤلاء المستقلين عنه والذين تستدعي مصلحته استمالتهم.

إن مصروفات السلطان الشهرية على السفن والجنود .. والخ، تقدر ب 22،000 دولار أو 264،000، روبية سنوياً تاركاً مبلغاً هامشياً لحالات الطوارئ، ولا احتياطي للعطايا لأخيه تركي في مسقط وأقل من ذلك لدفع أي معونات منتظمة والتي سوف تكون ولأسباب عديدة أخرى.

المعلومات التي جمعتها بخصوص وسائل بقية أفراد الأسرة الحاكمة تظهر بأن دخلهم لا يكفي في الكثير من الأحيان لإعالتهم. ومن الأولاد الذكور للسيد سعيد

بقي إلى الآن عشرة أحياء منهم اثنان في مسقط وثمانية في زنجبار.

عبد العزيز الذي يعيش الآن أرضه مرهونة في معظمها إلى لودا بحيث أصبحت غير ذات قيمة.

مع السيد تركي في مسقط له أرض هنا ولكن

يلي بعد السيد برغش في العمر السيد خليفة وهو الأخ المفضل عند السيد

577

٥٧٥ / ٦٬١٥٢