المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ٥٢٧العربي المحتل بدلاً من جبهة تحرير ظفار. وتبنى المؤتمر مبادئ الاشتراكية العلمية، وهاجم الأنظمة التقليدية في الخليج ومن ضمنها الإمام السابق وحركة التمرد العُمانية) وأعلن عن تصميمه على الكفاح (كما يشير اسمه) في سبيل تحرير سائر الخليج - وليس في سبيل تحرير ظفار فقط. وقد تلقت هذه المسيرة الجديدة للجبهة الشعبية لتحرير الخليج العربي المحتل مباركة من إذاعة موسكو في 4 كانون الأول/ ديسمبر. وتحدثت عدة تقارير عن وجود شيوعي صيني خلال أيلول/سبتمبر في حمرين في ظفار. وقد كان هذا في فترة انعقاد المؤتمر وربما في مكان انعقاده. إذا صح ذاك الافتراض فمن المؤكد تقريباً أن يكون الصيني قد حضر المؤتمر وأثر في مقرّراته. ويبدو من الممكن، وإن لم يظهر دليل محسوس، أن تكون الجبهة الشعبية لتحرير الخليج العربي المحتل قد جذبت بعض العناصر الذين كانوا جزءاً من جبهة تحرير الخليج القديمة. ولم تكن في نهاية السنة قد فعلت شيئاً سوى المضي في نشاطات المعارضة التي كانت جبهة تحرير الخليج تقوم بها. 61. وكان للجبهة الشعبية لتحرير الخليج العربي المحتل مكتب في عدن يديره محمد أحمد الغساني، ومكتب في القاهرة اعتاد تنظيم الدعاية لجبهة تحرير الخليج، لكن يقال إنه يعمل الآن كقناة للمساعدات من الاتحاد السوفياتي، وسوريا، والجمهورية العربية المتحدة.
62. وقد كان في دول الخليج الأخرى ظفاريون (ومن ضمنهم كشافة عُمان المتصالحة) يؤيدون (مالياً على الأقل جبهة تحرير ظفار، ولا يُعرف بصورة تامة حتى الآن ردود أفعالهم على تأسيس الجبهة الشعبية لتحرير الخليج العربي المحتل، على الرغم من وجود دلائل على أن الجبهة لقيت ترحيباً من الظفاريين في قطر.
الجزء الثالث: الدعم الخارجي للأنشطة الهدامة في الخليج
الجمهورية العربية المتحدة
63. عقب الحرب في 1967 يبدو أن الجمهورية العربية المتحدة زادت في نسبة تقليص الدعم المالي المحدود التي كانت تقدّمه لمختلف الأحزاب الهدامة في الخليج، لكن الفقرات التالية تحوي معلومات مختصرة عن الأحزاب التي واصلت دعمها لها. 64. الجبهة الشعبية لتحرير الخليج العربي المحتل (سابقاً جبهة تحرير ظفار)
يقال إن مكتب جبهة تحرير ظفار في القاهرة يتلقى 100 جنيه مصري شهرياً من الجمهورية العربية المتحدة التي تزوده بالسلاح أيضاً الاتحاد السوفياتي يقدم 75 في المئة من الأسلحة، وتقدّم سوريا والجمهورية العربية المتحدة 25 في المئة
،