موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ٥٢٩

التمرد العُمانية وجبهة تحرير ظفار. ويعد ميناء البصرة مكاناً مناسباً لإرسال المتمردين والمعدات إلى جنوب الخليج. ويحتفظ العُمانيون في المنفى منذ نفيهم بمكتب في بغداد وآخر في البصرة. لكن الأخبار الموثوقة تشير إلى عدم تدريب أي عُمانيين في العراق منذ 1966.

6

70. كان العراق يدرب بصورة مستمرة متمردين عُمانيين منذ 1964 حتى منتصف 1968 عندما خططت جبهة تحرير ظفار لتنظيم تدريب عسكري في الجمهورية العربية المتحدة والجزائر وجمهورية اليمن الجنوبي الشعبية، ولتبديل جذري في خطوط مواصلاتها فاستبدلت بالعراق وقطر جمهورية اليمن الجنوبي الشعبية، كقاعدة لتلقي الإمدادات من الجمهورية العربية المتحدة.

71. في بداية تشرين الأول/ أكتوبر 1968 عُلم أن أعضاء كباراً من جبهة التحرير القومية أخذوا يفكرون بضرورة الاتصال بالحكومة العراقية من أجل الحصول على مساعدة مالية وتدريب عسكري.

الجزائر

72. في تموز/ يوليو 1968 كانت جبهة تحرير ظفار تخطط لتنظيم تدريب عسكري لأعضائها في الجزائر بدلاً من العراق وكان المفترض أن يكون التدريب

متقدماً لأعضاء مختارين بعد تدريب أولي في جمهورية اليمن الجنوبي الشعبية.

سوريا

73. تؤدي سوريا بصورة طبيعية، بوصفها موطن المذهب البعثي، دوراً قائداً في تنظيم البعث في دول الخليج. وكانت الخطوط الجوية العربية السورية، ويحتمل أنها لا تزال تُستخدم لنقل بريد البعث من دمشق وإليها وحزب البعث في البحرين على اتصال مباشر مع مقر البعث الرئيس في دمشق في ما يتعلق ببرامجه التدريبية العقائدية والعسكرية، ربما من خلال موظف حكومي سوري كبير. ولا يزال حزب البعث في البحرين يتعامل بصورة غير مباشرة مع دمشق بشأن جميع الجوانب الأخرى من نشاطه.

74. وعُلم أن حوالي خمسة عشر بحرانياً، بعضهم بعثيون، خضعوا لتدريب عسكري في سوريا في أواخر كانون الثاني/ يناير 1969

75. كانت سوريا قد وعدت بتقديم معدات عسكرية لجبهة التحرير القومية في البحرين ليس واضحاً متى تم هذا الوعد لكن لا يبدو أن الوفاء به قد تم في تشرين

6

الأول/ أكتوبر 1968.