المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ٥٥٩محضر
الوثيقة رقم (1507)
الشؤون السياسية في عُمان
الشيخ عبد الله بن زاهر
هناة من بني
تناول الشيخ وابنه الغداء معي في 12 آذار/ مارس. . قال إن المبادئ الدينية تفرض عليهم تأييد فكرة الإمامة، لكنه فكر هو وأبوه بأن الصواب ليس في تأييد الإمام بل الصواب في تأييدهم للسلطان بدلاً من ذلك حين لجأ الإمام إلى الغرباء أي السعوديين طلباً للمساعدة. وبكلمة أخرى كانا ضدّ الإمام المرتبط بالتدخلات الأجنبية وكانا إلى جانب السلطان الذي كان بعد كلّ شيء عُمانياً حافظ على تقاليدهم الدينية ورأى من واجبه وضع حد للانشقاق في عُمان.
كانت هذه العوامل الثلاث الأخيرة المتعلقة بالسلطان هي التي استدعت تأييده. . قلت إني آمل أن يبلغ السلطان والسيد قابوس تمنياتي الطيبة حين يصل صلالة. وقد عمدت إلى النقطة الثانية آملاً أن يدفعه هذا إلى رؤية السيد قابوس، الشيء الذي فعله هو وأبوه على أي حال في الماضي. إن الشيخ عبد الله في رأيي أحد اثنين أو ثلاثة هم أهم الأشخاص في عُمان ولذلك أعلق أهمية على أن يعرفه السيد قابوس لأن هذه المعرفة لا بُدَّ أن تكون حاسمة إذا توفي السلطان وحين يصل السيد قابوس النقطة التي يحتاج فيها إلى ولاء عُمان.
دي. سي.
التوقيع
کاردن (D. C. Carden)
13 آذار/ مارس 1969
نسخة إلى معاون قنصل صاحبة الجلالة
3/ 13 توقيع