موسوعة عمان الوثائق السرية محمد بن عبد الله بن حمد الحارثي

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ٥٧٣

المجموعة، وإن كانت أكثر تقدّمية أقل فعالية من السلطان سعيد بن تيمور في الحفاظ على السلم في عُمان، وأقل قدرة على حماية المصالح البريطانية حتى إن أرادت ذلك. هذه المكونات الرئيسة في الموقف التي شكلت قاعدة سياستنا لمساعدة السلطان والتي اتبعتها حكومة صاحبة الجلالة سنوات عديدة.

هي

3. لدي التعليقات التالية على ثلاث نقاط ذكرها السيد كاردن

(أ) يعدد في الفقرة 2 تهديدات السلم في السلطنة إن تهديد التمرد في ظفار مقدر له أن يزداد مع جنوح حكومة اليمن الجنوبي نحو اليسار وتورطها المتزايد مع الاتحاد السوفياتي يبدو أن الصين تقف في الوقت الحاضر على الهامش). ومع تزايد التهديد يمكننا أن نتوقع من حكومة العربية السعودية أن تقلل من دعمها أعداء السلطان، وهو تحول ظاهر منذ الآن في علاقاتهم مع الإمام السابق وأنصاره. وكلما استمر هذا أكثر كان أفضل، لأن دول الخليج الأخرى تولي الموقف السعودي انتباهاً وعلى الرغم من أن العون العراقي قد يحل محل العون السعودي فربما حَدَّ انشغال العراق بأمور أخرى من نجاعة دعمه المتمردين. وهكذا، على الرغم من أن ظفار تزداد تعرضاً للخطر، يمكن أن تحافظ عُمان على استقرارها الراهن في الفترة الممتدة حتى نهاية،1971، وبهذه الصورة يتاح وقت أطول لكي يشعر الناس بآثار التنمية الاقتصادية. إن عُمان على المدى الطويل، تهم السلطنة

أكثر من ظفار التي يفصلها عن عُمان مئات الأميال من الأراضي الصحراوية. (ب) يقول السيد كاردن إنّه متفائل بشأن بقاء شركة نفط عُمان المحدودة بعد خلع السلطان أكثر من تفاؤله بشأن بقاء المصالح البريطانية الأخرى. تقضي طبيعة الأشياء أن يكون هذا على هذه الصورة لأن النفط هو المصدر الرئيس لثروة البلد ذلك يجب أن يبقى في الذهن لكي تظل الشركة تنعم بموقعها الحالي يجب الحفاظ على وحدة مسقط وعُمان. إذا قدر لحركة التمرد العُمانية أن تنجح، وتنفصل المنطقة التي توجد فيها حقول النفط دستورياً عن المنطقة الساحلية القريبة من مسقط حيث تقع نهاية أنابيب النفط، فإن شركة النفط قد تعاني من صعوبة

الحالية، ومع

كبيرة.

(ج) يشير السيد كاردن في الفقرة 3 إلى انسحابنا العسكري من الخليج في 1971. يمكن أن نخفف إلى درجة كبيرة ما يخلفه الانسحاب للسلطنة تأثير من مزعج الخطة بالاستمرار في إدارة محطة القوة الجوية الملكية على جزيرة مصيرة، بحسب الحالية، على الرغم من إلحاح السلطان في حال قيامنا بهذا، على أن تستمر القوة الجوية الملكية، بموافقتنا، في تشغيل المطار في صلالة، وبالاستمرار، بعد 1971،

574