المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ٥٨٧أكثر من ثلث وقت أحد الموظفين على الرغم من أنّه لا بُدَّ من عمل كثير في البداية لتحريك عجلة الأمور. وبناء على ذلك ظهر من الأفضل أن يكلف القيام بالوظيفة ضابط يعمل في قوات السلطان المسلحة حالياً. وتقضي طبيعة الوظيفة أن يكون مكتبه في المقر الرئيس. ورأيت أنّه لا أن يكون موظفاً معاراً أم متعاقداً سوى أنه ما دام الموظف المتعاقد يخدم مدة أطول فإن من السهل المحافظة معه على الاستمرارية المرغوبة في الوظيفة قال بردون إنّه سوف يكلم وترفيلد بالسرعة الممكنة ويرسل لي رسالة، ويرسل لك نسخة منها، خلال أسبوع.
مهم
اقترحت أنّه حين الانتهاء من تعيين الشخص سوف أقدم طلباً لحضور دورة لمكافحة الإرهاب ستعقدها وزارتي في لندن من الثامن إلى التاسع عشر من كانون الأول/ ديسمبر. فوافق بردون وقلت أيضاً إنّه إذا كانت كلفة السفر إلى لندن ومنها عاملاً مهماً فأنا مستعد للطلب من C. B. T. G) أن تؤمن لي مقعداً طائرة خدمة. وأكدت له إنّني لن أذيع لأحد ما سيكون عليه الجواب على هذا
الطلب.
على
4. ومضى بردون فسألني عن رأيي في شرطة منشآت النفط. قلت إنّه نظراً للمادة الخام التي يجب على الرائد غري أن يعمل معها، فقد حصل تقدّم مفيد نحو إقامة قوة مكافحة التخريب تحسّن الرجال من حيث اليقظة والجاهزية لكنني كنت أشعر أنّه لا يزال هناك مجال للمزيد من التدريب مثال ذلك أن الحراس على الأبواب لا يستطيعون أداء عمل مثمر ما لم يكونوا على معرفة بمعدات التخريب التي يبحثون عنها. وأكد بردون أن الناس العاديين الذين تهيأوا لشرطة منشآت النفط جرى انتقاؤهم بصورة عشوائية من جنود قوات السلطان المسلحة. ولم يكن من سياسته تعيين الأعمى والأعرج في شرطة منشآت النفط. وقال إنه يثق ثقة كاملة بالرائد غري لكن سيرى ما يمكن فعله من أجل تأكيد المزيد من التدريب.
ه. ثم أخبرني بردون أنّه علم من ووترفيلد باقتراح دمج شرطة منشآت النفط بشرطة مسقط ومطرح. وسألني عن رأيي. وقد عرّضني هذا لبعض الحرج لأنني فهمت من أوكوت أن قوات السلطان المسلحة لم تكن على علم بالاقتراح، لكن بما أنه يجب أن يعلم ووترفيلد بأنّني بحثت الموضوع مع أوكوت وأنه قد يخبر بردون بأنّني بحثته معه، لم أجد بداً من إعلام بردون بأنّني سمعت بالاقتراح، وإعطائه خلاصة عن ردود فعلي المؤيدة له على العموم وفهمت من تعليقات بردون أنه، وإن لم يكن بصورة خاصة يحبذ الدمج المقترح مستعد لدراسة الفكرة في ضوء جودتها
أو رداءتها.
6
???