المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ٦٠٩بكلمات مألوفة. ربما كان السبب أن اليمنيين الجنوبيين أرادوا أن يحدث هذا لأسباب ثنائية، وجرّوا المجموعة العربية إلى جانبهم على الرغم من إننا سمعنا مبكراً في الجلسة أن الجامعة العربية في القاهرة حاولت أن تثني طالب بن علي عن المجيء إلى نيويورك تحت ذريعة النفقات.
4. حينما تحدثت إلى المفوض العراقي (رؤوف) عن الضجة حول عُمان هذا العام، وسألته عما إذا كان طقس اصطحاب صاحب الدعوى سيتكرر حتى بعد انسحابنا العسكري من الخليج في 1971، أجابني بالقول «سوف نمضي في مهاجمتكم ما بقي شونسي ووترفيلد في خدمة السلطان؛ أو حتى يختفي من المشهد، أيهما أسبق. سألني عضو من البعثة السعودية مؤخراً عن صحة نبأ مفاوضة حكومة صاحب الجلالة سراً السيد طارق، أخ السلطان في المنفى، ولا أعلم من أين أمكنه الإطلاع على تلك الفكرة.
ه. إن الإشارات إلى عُمان سمة مملة من الحياة في اللجنة الرابعة، وأي شيء يمكن أن نقوم به لتحسين صورة علاقتنا بالسلطان يمكن أن يكون عوناً لنا. هل يجدي العودة ثانية إلى الفكرة القديمة ورفع درجة قنصليتنا العامة إلى سفارة؟ إن من شأن هذا أن يمنح المصداقية التي نحتاج إليها كثيراً لما لا ننقطع عن قوله عاماً بعد عام عن علاقتنا بالسلطان.
التوقيع
س. ل. إيجرتون
(S. L. Egerton)
نسخ إلى القنصليات - في جدة، مسقط، القاهرة، واشنطن.
610